أكد الإعلامي أحمد موسى أن انتصار أكتوبر 1973 ما زال حاضراً في الذاكرة الإسرائيلية حتى اليوم، مشدداً على أن ما حدث خلال الحرب يمثل درساً عسكرياً وسياسياً لا يمكن لإسرائيل نسيانه.
تأثير حرب أكتوبر على الجانب الإسرائيلي
وأوضح موسى أن مصر كانت الدولة الوحيدة التي استطاعت توجيه ضربة عسكرية قوية لإسرائيل خلال تلك الفترة، مما جعل آثار الحرب لا تزال حاضرة في الأدبيات والكتب والمذكرات والأفلام الإسرائيلية التي توثق كيفية تحقيق الجيش المصري لهذا الانتصار.
وأشار إلى أن هذا الانتصار يمثل حالة من المعاناة الإسرائيلية المستمرة، حيث يخشى الجانب الإسرائيلي تكرار ما حدث في أكتوبر، نظراً لقدرة الجيش المصري على توجيه ضربات شديدة.
انتصار الدولة المصرية والشعب
وذكر أن انتصار أكتوبر لم يقتصر على القوات المسلحة فحسب، بل كان انتصاراً للدولة المصرية بكافة مؤسساتها وشعبها الذين وقفوا خلف جيشهم وتحملوا التحديات لتحقيق النصر واستعادة سيناء عبر الحرب.
دعوة للأجيال الجديدة
وشدد على أهمية أن يعرف الشباب والأجيال الجديدة تفاصيل حرب أكتوبر من خلال مصادرها الأصلية، داعياً إياهم إلى قراءة مذكرات قادة الحرب والاستماع إلى شهادات الأبطال الذين شاركوا في هذا الحدث التاريخي.



