فنون وثقافة

هوليوود تواجه عمالقة التكنولوجيا بأفلام السير الذاتية

هوليوود تواجه عمالقة التكنولوجيا بأفلام السير الذاتية

تشهد الساحة السينمائية موجة جديدة من الأفلام التي تسلط الضوء على حياة مؤسسي شركات التكنولوجيا الكبرى، في وقت يتزايد فيه التدقيق العام على نفوذ هذا القطاع وتأثيره المتنامي على الحياة العامة والخاصة.

سام ألتمان ينتقد فيلمه المرتقب

علق سام ألتمان، مؤسس شركة OpenAI، على فيلم Artificial المقرر عرضه في موسم أعياد الميلاد، والذي يتناول سيرته الذاتية ويؤدي دور البطولة فيه أندرو غارفيلد. ووصف ألتمان الإعلان الترويجي للفيلم بأنه يبدو سيئاً للغاية، لكنه أعرب عن تقديره لإبداع القائمين عليه ودعمه للمبادرة.

سلسلة أفلام تتناول رواد التكنولوجيا

تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الأعمال السينمائية التي تستهدف شخصيات تقنية بارزة، حيث سيشاهد الجمهور جيريمي سترونغ في دور مارك زوكربيرغ ضمن فيلم The Social Reckoning، وهو التتمة لفيلم The Social Network. كما يتضمن المشهد السينمائي وثائقياً عن إيلون ماسك بعنوان Musk مدته 4 ساعات، ومسلسلاً على نتفليكس بعنوان The Altruists يتناول قصة سقوط سام بانكمان-فريد، بالإضافة إلى فيلم عن إليزابيث هولمز مؤسسة شركة ثيرانوس.

تحول في نظرة الجمهور لرواد التقنية

يعكس هذا الاتجاه السينمائي تحولاً في نظرة المجتمع لمؤسسي شركات التكنولوجيا؛ فبعد أن كانوا يُعتبرون منقذين وعباقرة، باتوا يواجهون حالة من الاستياء نتيجة القلق المتزايد من تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي. وترى كاتي دروموند، رئيسة تحرير مجلة WIRED، أن هذه الأفلام توفر منفذاً للجمهور للتعبير عن غضبهم تجاه النخب التقنية التي تفرض تقنيات قد لا يرغب الناس في وجودها في حياتهم.

تطور تصوير قطاع التكنولوجيا سينمائياً

مر تصوير قطاع التكنولوجيا في هوليوود بعدة مراحل، بدأت بتصوير المؤسسين كأشخاص مهووسين أو عباقرة معقدين مثل ستيف جوبز، ثم انتقلت إلى تصويرهم كأشرار في أفلام تجارية. والآن، تتجه الأفلام نحو القصص الواقعية لشخصيات تتمتع بنفوذ واسع، وهو ما يثير حفيظة بعض المؤسسين الذين يعتبرون هذه الأعمال هجمات تشهيرية، كما وصف إيلون ماسك الفيلم الوثائقي الخاص به.

شارك الخبر: