كتبت: فاطمة يونس
كشفت الفنانة المصرية نادية الجندي عن كواليس أصعب ثلاثة أدوار تمثيلية مرت بها خلال مسيرتها الفنية، مشيرة إلى أن هذه الشخصيات تسببت لها في أذى نفسي ومعاناة بدنية عقب الانتهاء من تصويرها نتيجة شدة المعايشة والاندماج في تفاصيلها.
أفلام تركت أثرًا نفسيًا عميقًا
حددت الجندي ثلاثة أفلام سينمائية وصفتها بالأصعب، وهي: الضائعة، والرغبة، ومهمة في تل أبيب. وأوضحت أن هذه الأعمال كانت ترتكز بشكل أساسي على الصراعات النفسية والمعاناة، مما أدى إلى بقاء عوالق الشخصيات داخلها وتأثر حالتها الصحية والنفسية بعد انتهاء العمل.
معايشة المصحات النفسية لفيلم الضائعة
وفي تفاصيل تحضيرها للأدوار، أشارت إلى أنها قامت بإجراء معايشة داخل مصحات نفسية متخصصة في علاج الإدمان قبل تقديم فيلم الضائعة. وكان الهدف من هذه التجربة هو مراقبة الحالات الفسيولوجية التي يمر بها المرضى لربطها بدقة بدورها التمثيلي، مؤكدة أن هذه المعايشة جعلتها تشعر بالمرض نفسيًا لمدة شهرين.
الاعتزاز بالأدوار الوطنية والسياسية
وعلقت الجندي على التساؤلات الجماهيرية التي تواجهها حول اختيارها للأدوار الصعبة وغياب الأدوار الخفيفة في مسيرتها، مؤكدة فخرها واعتزازها بكافة أعمالها الفنية، ولاسيما تلك التي تنتمي إلى الطابع الوطني أو السياسي.



