إقتصاد

نقيب الفلاحين: الحكومة تركت المزارعين فريسة لتجار الأرز

نقيب الفلاحين: الحكومة تركت المزارعين فريسة لتجار الأرز

كتب: إسلام السقا

أكد النقيب العام للفلاحين الزراعيين، محمد عبدالستار، أن محصول الأرز يعد من أهم المحاصيل الزراعية الصيفية نظرًا لأهميته الغذائية وعائده الاقتصادي، مشددًا على أن الفلاح لا يستطيع الاستغناء عن زراعته كونه يمثل الوجبة الأساسية في كل بيت.

تلاعب التجار بأسعار الأرز

وأوضح عبدالستار أن أبرز مشكلات زراعة الأرز في مصر تكمن في عملية التسويق، مشيرًا إلى أن الحكومة تركت الفلاح فريسة للتجار الذين يتلاعبون بالأسعار ويقومون بتخزين المحصول لتحقيق أرباح شخصية، دون مراعاة تكلفة الزراعة الحقيقية.

تراجع الأسعار وتحديات الإنتاج

وكشف النقيب العام أن محصول الأرز شهد تراجعًا في الأسعار خلال الموسم الحالي مع دخول الإنتاج الجديد وزيادة المعروض في السوق. ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه المزارعون تحديات مرتبطة بارتفاع تكاليف مستلزمات الزراعة والعمالة وعمليات الحصاد، مما يثير التساؤلات حول مدى توافق سعر البيع مع التكاليف الفعلية.

إحصائيات الإنتاج والاستهلاك المحلي

وأشار عبدالستار إلى أن مصر تنتج سنويًا ما بين 6.5 و7 ملايين طن من الأرز الشعير، وهو ما يعادل نحو 4.25 إلى 4.5 مليون طن من الأرز الأبيض. ومع بلوغ الاستهلاك المحلي نحو 3.6 مليون طن سنويًا، يتكون فائض يقدر بنحو 900 ألف طن من الأرز الأبيض.

أزمة تسويق وتكاليف مرتفعة

وذكر عبدالستار أن سعر طن الأرز الجيد ذو الحبة الرفيعة يتراوح بين 12,500 و13,500 جنيه، وهو سعر لا يغطي تكاليف الزراعة، مما دفع البعض للامتناع عن البيع، بينما اضطر آخرون ممن لديهم ديون للبيع بأسعار أقل. وطالب بتشكيل لجنة مختصة لدراسة تكلفة المحصول سنويًا ووضع سعر عادل يحمي المزارع من تغول التجار.

مفارقة أسعار الأرز والردة

ولفت النقيب إلى وجود أزمة للمزارعين نتيجة الارتفاع الكبير في سعر شيكارة الردة المستخدمة كعلف للماشية، مقابل الانخفاض الشديد في سعر شيكارة الأرز، مؤكدًا على ضرورة دعم المزارعين وتذليل العقبات أمامهم بما يتماشى مع توجهات الدولة للتوسع الزراعي ودعم الشباب من الخريجين.

شارك الخبر: