كتب: أحمد عبد السلام
ناقشت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر واقع التعليم الأزهري في القارة الأفريقية، والتحديات التي تواجه الطلاب الوافدين، وآفاق تطوير الدور العلمي والدعوي للأزهر في القارة، وذلك خلال ندوة عقدت بقاعة مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.
أهمية الدور الأفريقي للأزهر الشريف
أكد الدكتور عباس شومان، رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر وأمين عام هيئة كبار العلماء، أن القارة الأفريقية تحظى بأهمية خاصة لدى مصر والأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن وجود الطلاب الأفارقة بالدراسة يعكس عمق الروابط التاريخية، ويؤكد أن مصر تمثل لهم بلدًا ثانيًا. وأشار إلى حرص فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب على دعم وتمكين أبناء أفريقيا علميًا في مختلف التخصصات بما فيها الكليات العلمية والعلوم الشرعية.
الأزهر كقوة ناعمة وجسر للتواصل
من جانبه، أوضح الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر، أن الأزهر يمثل قلعة علمية وروحية كبرى في أفريقيا، ويؤدي دورًا في نشر الوسطية ومواجهة الأفكار المتطرفة، لافتًا إلى أن علاقات الأزهر بدول القارة تمتد لأكثر من ألف عام، مما يجعله أحد أبرز القوى الناعمة لمصر.
الطلاب الوافدون سفراء لمصر
وأشار السفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للشؤون الثقافية، إلى أن الطلاب الوافدين يمثلون حلقة وصل مهمة وسفراء لمصر والأزهر في بلدانهم بعد عودتهم. وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار الإمام الأكبر لشؤون الطلاب الوافدين، أن احتضان أبناء أفريقيا يمثل امتدادًا لرسالة مصر في بناء جسور الأخوة والتعاون ونشر العلم المستنير.
جهود مؤسسية لدعم الطلاب
استعرض الدكتور عبد الدايم نصير، الأمين العام للمنظمة، جهود تعزيز المنح الدراسية المخصصة لطلاب الدول الأفريقية، بينما أكد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، على دور المعاهد الأزهرية المنتشرة في أفريقيا في نشر سماحة الدين. كما أوضح الدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أن منظومة التعليم بالأزهر تقوم على قيم المساواة والحقوق والواجبات واحترام التنوع.



