كتب: إسلام السقا
كشفت الفنانة نادية الجندي عن تفاصيل مثيرة تتعلق بتصوير فيلمها مهمة في تل أبيب، مشيرة إلى أن العمل تم تصوير أجزاء كبيرة منه في الخارج، وتحديدًا في باريس وجنيف وسويسرا.
كواليس التصوير وتفاعل الجمهور
أوضحت نادية الجندي أن فريق العمل كان يعمل بمستوى عالٍ لتوثيق لحظات العمل بعظمة، مما جعل الفيلم مستمرًا في البقاء والتأثير لدى المشاهدين حتى اليوم. وأضافت أنها كانت تحرص على متابعة ردود فعل الجمهور بشكل شخصي، حيث كانت تذهب إلى دور العرض وتتخفى لمشاهدة التفاعل مع أحداث الفيلم.
لحظات الحماس في دور العرض
وصفت نادية الجندي حالة الحماس التي كانت تسود صالات العرض، خاصة عند مشاهدة انتصار المخابرات المصرية على المخابرات الإسرائيلية وإنقاذ البطلة. وأشارت إلى أن بعض المشاهد كانت تثير تأثرًا شديدًا لدى الجمهور، لدرجة حدوث حالات إغماء، بينما انتهى العمل بتصفيق حاد من الحاضرين عند لحظات الانتصار في نهاية الفيلم.


