أطلق قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار ثلاثة معارض مؤقتة في متاحف ملوي والأقصر والسويس، تهدف إلى تسليط الضوء على التاريخ المصري القديم، والرموز الأثرية، ودلالات الألوان عبر العصور، وذلك ضمن استراتيجية تفعيل الدور الثقافي والتعليمي للمتاحف وربطها بالمجتمع.
متحف ملوي يستعرض رحلة الصمود والأرشفة
بمناسبة مرور عشر سنوات على إعادة افتتاح متحف ملوي بمحافظة المنيا، يقام معرض أرشيفي بعنوان «متحف ملوي برؤية أرشيفية.. الشاهد الحي على ثورة وإرادة وطن». يستعرض المعرض تاريخ المتحف ورحلة استعادته لنشاطه بعد الأحداث التي تعرض لها عام 2013، وصولاً إلى إعادة افتتاحه رسمياً في عام 2016.
يتضمن المعرض وثائق وصوراً وجرائد ومواد رقمية توثق التحديات التي واجهها المتحف، بما في ذلك عمليات الاقتحام والتدمير والنهب التي حدثت عام 2013، وما رافقها من استشهاد أحد العاملين، سامح أحمد عبد الحفيظ. كما يبرز المعرض جهود منظمة اليونسكو والمواطنين في استعادة القطع الأثرية، ودور المرممين في معالجة المقتنيات وتطوير المبنى.
الأقصر تحتفي بفك رموز حجر رشيد
في متحف الأقصر للفن المصري القديم، ينظم معرض أثري بعنوان «رحلة في عالم الرموز المصرية القديمة» بمناسبة ذكرى فك رموز حجر رشيد، ويستمر حتى 26 أكتوبر 2026. يسلط المعرض الضوء على الرموز والمعتقدات في مصر القديمة من خلال قطع أثرية متنوعة.
تضم المعروضات تيجان خشبية ملونة خاصة بالمعبود آمون، ومجموعة من التمائم والرموز مثل الجعران، وعين حورس، وعمود الجد، وعمود البردي، والكوبرا، وعقدة إيزيس، بالإضافة إلى تماثيل وتمائم للمعبودات جحوتي وتاورت وبيس وسخمت وأبناء حورس الأربعة.
متحف السويس يستعرض دلالات اللون الأزرق
افتتح متحف السويس القومي معرضاً بعنوان «الأزرق.. سر الخلود»، يضم 20 قطعة أثرية ويستمر لمدة ثلاثة أشهر. يقدم المعرض رحلة تاريخية للتعرف على مكانة اللون الأزرق ودلالاته في الحضارة المصرية، بدءاً من الرمزية في مصر القديمة وتطور استخداماته في الحياة اليومية والفنون، وصولاً إلى العصر الإسلامي حيث برز في الزخارف والعمارة.



