كتب: إسلام السقا
تواصل الدولة المصرية جهودها الإنسانية لدعم الأسر الفلسطينية النازحة في قطاع غزة، وذلك مع اقتراب فصل الشتاء. وقد أطلقت اللجنة المصرية في القطاع حملة تحت شعار «إيد بإيد.. سند وأمان»، تهدف إلى توفير مستلزمات الإيواء والحماية للمتضررين من الأوضاع الإنسانية الصعبة.
استجابة للاحتياجات العاجلة
تستهدف التحركات المصرية الاستجابة للاحتياجات العاجلة للنازحين، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع التركيز على توفير المأوى والاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة. ويتم إيلاء اهتمام خاص بالأطفال لمواجهة تراجع وسائل الحماية من البرد والأمطار.
قوافل مساعدات لمواجهة الشتاء
تتضمن قوافل المساعدات المصرية شحنات من الخيام والشوادر والبطانيات والفرشات، لتوفير احتياجات النازحين ومساعدتهم على مواجهة الظروف المناخية الصعبة خلال الأشهر المقبلة. ويهدف التحرك إلى توفير أماكن إيواء ملائمة للأسر التي تعيش في خيام متهالكة، لضمان عدم مواجهة الأطفال الفلسطينيين لقسوة البرد في ظل غياب المأوى المناسب.
توسيع نطاق المساعدات
تسعى حملة «إيد بإيد.. سند وأمان» إلى توسيع نطاق توزيع المساعدات لتشمل المخيمات المصرية وتجمعات النازحين في مناطق مختلفة من قطاع غزة. وتأتي هذه المبادرة لتخفيف معاناة الفلسطينيين وتوفير مستلزمات الإيواء للأسر الأكثر احتياجاً، بما يضمن الحد من المخاطر الناجمة عن الإقامة في خيام غير مؤهلة لمواجهة تقلبات الطقس.


