كتبت: سلمي السقا
تقرر تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي كان من المقرر إجراؤها في 28 نوفمبر 2026 لعدة أشهر، وذلك نتيجة تدهور الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في الأراضي الفلسطينية.
أسباب تأجيل الاستحقاق الانتخابي
أبلغ حسين الشيخ، نائب الرئيس الفلسطيني، الجانب الفرنسي بأن الظروف التي اعتمدت عليها القيادة الفلسطينية عند تحديد موعد الانتخابات لم تتحقق، مما يعيق إجرائها في موعدها المحدد. وتواجه عملية تنظيم الانتخابات في ظل الظروف الراهنة عقبات جوهرية تتعلق بضمان شمولية العملية الانتخابية، وحرية المشاركة، ونزاهة التصويت.
تحديات ميدانية ولوجستية
يواجه التوجه نحو التأجيل تحديات ميدانية ولوجستية ملموسة، أبرزها الصعوبات المرتبطة بإجراء الانتخابات في قطاع غزة والقدس الشرقية، بالإضافة إلى استمرار الانقسامات السياسية الفلسطينية. ويأتي هذا القرار رغم الضغوط الداخلية والدولية لإجراء الانتخابات التي تمثل خطوة نحو تجديد الشرعية السياسية للمؤسسات الفلسطينية.
توقعات الموعد الجديد
لم تُجرَ انتخابات تشريعية فلسطينية منذ عام 2006، حين فازت حركة حماس بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي قبل تفاقم الانقسامات. ومن المتوقع أن يمتد التأجيل لعدة أشهر، مع وجود احتمالية لتحديد موعد جديد في سبتمبر 2027.


