كتب: أحمد عبد السلام
تشهد الساحة الفلسطينية مسارين متوازيين فيما يتعلق بالانتخابات التشريعية المرتقبة، حيث يتداخل الموقف القانوني للجنة الانتخابات المركزية مع التطورات الميدانية والسياسية، وسط حديث عن احتمالية إرجاء الانتخابات بقرار من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
استمرارية الإجراءات الانتخابية
أكدت لجنة الانتخابات المركزية أن العملية الانتخابية مستمرة من الناحيتين القانونية والفنية، حيث تواصل اللجنة تسجيل القوائم المرشحة. وقد أعلنت اللجنة في بيان صدر مؤخرًا عن تسجيل عدد من القوائم ضمن الإجراءات الانتخابية المتواصلة، مع استمرار عملية التسجيل لحين صدور قرار رسمي أو مرسوم رئاسي يقضي بتأجيل الانتخابات أو إلغائها.
تحركات الفصائل الفلسطينية في مصر
وفي إطار السعي لترتيب البيت الداخلي، عقدت عدة فصائل فلسطينية لقاءات في مصر، شملت حركتي فتح والجهاد الإسلامي وحركة حماس. وتناولت هذه الاجتماعات سبل التوافق الداخلي ومناقشة مسار العملية الانتخابية وآليات المضي قدمًا فيها.
تحديات ميدانية وعودة وفد فتح
تواجه العملية الانتخابية تحديات ميدانية نتيجة رفض إسرائيل دخول طواقم لجنة الانتخابات المركزية من رام الله إلى قطاع غزة. وفي سياق متصل، عاد وفد حركة فتح المشارك في لقاءات القاهرة إلى الضفة الغربية، ومن المقرر عقد اجتماعات داخل الحركة ومع اللجنة التنفيذية لعرض نتائج تلك اللقاءات، وبحث ما يتعلق بترتيب البيت الداخلي والانتخابات التشريعية.


