كتبت: فاطمة يونس
نفى مستشار للرئاسة السورية صحة التقارير التي تداولتها بعض وسائل الإعلام حول طلب المملكة العربية السعودية من سوريا إرسال قوات عسكرية للمشاركة في العمليات العسكرية ضد جماعة الحوثي في اليمن، واصفاً هذه الأنباء بأنها غير صحيحة.
تضارب التقارير حول التعاون العسكري
تزامن هذا النفي مع تقارير تحدثت عن وجود مباحثات بين الرياض ودمشق لبحث أشكال من التعاون العسكري، في ظل تصاعد المواجهات مع الحوثيين وتزايد الهجمات التي تستهدف الأراضي السعودية. وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى أن سوريا تدرس تقديم مساعدة عسكرية للسعودية، تشمل خيارات تتراوح بين تقديم دعم دفاعي لحماية المملكة أو نشر قوات للمشاركة في عمليات هجومية.
الموقف الرسمي السوري تجاه اليمن
من جانبها، أكدت وزارة الإعلام السورية أن سياسة دمشق الإقليمية ترتكز على دعم الاستقرار والتعاون، بعيداً عن فتح جبهات جديدة، مشددة على وقوف سوريا إلى جانب السعودية في مواجهة التهديدات التي تمس أمنها واستقرارها.
تطورات العلاقات السورية السعودية
يأتي هذا الجدل في أعقاب زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الرياض ولقائه بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات عسكرية متسارعة. وبينما تشير المعطيات إلى وجود حديث عن خيارات للتعاون بين البلدين، يبقى موقف دمشق المعلن منصباً على دعم أمن السعودية عبر القنوات الرسمية، مع التركيز على ملفاتها الداخلية وإعادة بناء مؤسسات الدولة.

