صحة

مخاطر غيبوبة السكر وعدم الإحساس بهبوط الجلوكوز

مخاطر غيبوبة السكر وعدم الإحساس بهبوط الجلوكوز

كتبت: سلمي السقا

قد يتعرض مرضى السكري لانخفاض حاد في مستويات الجلوكوز دون ظهور العلامات التحذيرية المعتادة، وهي حالة طبية تُعرف باسم عدم الإحساس بهبوط السكر. وتكمن خطورة هذه الحالة في صعوبة اكتشافها والتعامل معها سريعًا، خاصة لدى مستخدمي الإنسولين أو الذين يعانون من نوبات متكررة.

أعراض هبوط السكر الشديد

تتضمن العلامات التقليدية لانخفاض السكر الرعشة، التعرق، الجوع، سرعة ضربات القلب، والدوخة. ومع وصول الانخفاض إلى مستويات شديدة، قد يظهر على المريض الارتباك، عدم القدرة على الكلام أو الحركة بشكل طبيعي، التشنجات، وصولاً إلى فقدان الوعي والدخول في غيبوبة.

أسباب فقدان الإحساس بهبوط الجلوكوز

في الظروف العادية، يطلق الجسم إشارات تحذيرية عند انخفاض السكر تدفع المريض لتناول الجلوكوز. إلا أن تكرار نوبات الهبوط قد يجعل الجسم أقل استجابة لهذه الإشارات، مما يجعل اكتشاف الانخفاض صعبًا ويزيد من خطر حدوث هبوط حاد ومفاجئ.

مخاطر ارتفاع السكر وفقدان الوعي

لا يقتصر فقدان الوعي على انخفاض السكر فقط، بل قد ينتج عن الارتفاع الشديد أيضًا. تشمل الحالات الخطيرة متلازمة فرط الأسمولية وفرط سكر الدم HHS التي تسبب الجفاف واضطراب الوعي، والحماض الكيتوني السكري DKA الذي يحدث نتيجة نقص الإنسولين وتراكم الكيتونات، مما يؤدي إلى أعراض مثل العطش الشديد، القيء، وألم البطن، وقد يتطور إلى اضطراب الوعي.

إرشادات التعامل مع حالات الطوارئ

يعد تغير مستوى الوعي، مثل التشوش أو النعاس الشديد أو التشنجات، حالة طوارئ تستدعي التدخل الفوري. في حال فقدان الوعي، يُمنع تمامًا إعطاء المريض أي طعام أو شراب عن طريق الفم لتجنب الاختناق، ويجب طلب الإسعاف فورًا. ويمكن استخدام الجلوكاجون الموصوف طبيًا في حالات الهبوط الشديد وفق خطة الطوارئ المحددة.

شارك الخبر: