كتبت: فاطمة يونس
استعرض الفنان محيي إسماعيل محطات بارزة من حياته الشخصية والفنية، متطرقًا إلى مواقف تاريخية جمعته بشخصيات عامة، وعلاقاته مع نجوم الفن المصري عبر الأجيال المختلفة.
موقف طريف مع الرئيس السادات
روى محيي إسماعيل موقفًا جمعه بالرئيس الراحل أنور السادات، حيث ذكر أنه في إحدى المرات قيل للسادات إنه يعاني من مرض الصرع، ليرد الرئيس بطلب علاجه. وفي هذا السياق، كشف إسماعيل عن طلبه من السادات الحصول على شقة بدلاً من العلاج، وهو ما استجاب له الرئيس حينها قائلاً: هاتوا له شقة.
علاقات فنية وذكريات مع العمالقة
تحدث إسماعيل عن علاقته بالراحلين أحمد زكي ونور الشريف، مشيرًا إلى أنه كان يراهما من تلاميذه، وأشاد بموهبتهما الكبيرة. كما استعاد ذكريات العمل مع أحمد زكي في مسرحية القاهرة في ألف عام، والتي وصفها بأنها من أقوى المسرحيات التي قُدمت في مصر.
كما أشار إلى كلمات تشجيعية تلقاها من كبار الفنانين، حيث تنبأ له الفنان حسن الإمام بأن يصبح من كبار نجوم الكوميديا، بينما وصفه الفنان سمير غانم بأنه من أكثر الفنانين إضحاكًا.
إشادات بنجوم الجيل الحالي
وفيما يخص الجيل الحالي، أشاد محيي إسماعيل بموهبة الفنان محمد رمضان واصفًا إياها بالموهبة الشيطانية، كما أثنى على الفنان محمد سعد ودوره في إضافة عناصر جديدة لفن الكوميديا وقدرته على جذب الأطفال، معربًا عن إعجابه أيضًا بالفنانة هند صبري.
تحديات الحياة والمسيرة الفنية
تطرق الفنان إلى الجوانب الصعبة في حياته، موضحًا تعرضه لما وصفه بالظلم والتهميش في مشواره الفني، مشيرًا إلى أن الحسد كان سببًا في ابتعاده عن الساحة لسنوات بعد مشاركته في مسلسل الإخوة الأعداء. كما تحدث عن بداياته الصعبة في القاهرة حيث عاش في بدروم بمنطقة الجيزة مع عدد كبير من الأشخاص، مؤكدًا أنه لم يشعر بالندم على اختياراته طوال مسيرته.
قصة حب وتأملات شخصية
كشف إسماعيل عن قصة حب استمرت لمدة 40 عامًا، مشيرًا إلى أن المرأة التي أحبها توفيت قبل عامين، مؤكدًا أنه لا يزال يتذكرها. كما انتقد الاستخدام المفرط للهواتف المحمولة ومواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن الحكمة تقتضي الحد من تأثيرها واستنزافها لطاقة الإنسان.



