أعرب الإعلامي محمود سعد عن شعوره بتراجع الأمل لديه نتيجة الصعوبات التي يواجهها في إحداث تأثير حقيقي وملموس في حياة الناس، مشيرًا إلى أن هدفه الأساسي من العمل ليس زيادة نسب المشاهدة أو الدخل المادي، بل تقديم ما يفيد المجتمع بشكل مباشر.
معاناة الناس وصعوبة التغيير
أوضح سعد أن احتكاكه المباشر بالناس في الشارع يكشف له حجم المعاناة والضغوط التي يعيشونها، لافتًا إلى أن طرح القضايا والمشكلات عبر المنصات الإعلامية لم يعد يؤدي إلى ردود فعل أو تحركات من الجهات المعنية بالقدر الذي كان عليه الحال في السابق.
واسترجع سعد تجربته المهنية في بداية الألفية، مشيرًا إلى أن طرح المشكلات في تلك الفترة، وتحديدًا خلال تجربته في برنامج البيت بيتك، كان يسهم بشكل سريع وملموس في تحريك الجهات المعنية لحل الأزمات، وهو ما يراه صعب التحقيق في الوقت الحالي.
تساؤلات حول جدوى الدور الإعلامي
طرح الإعلامي محمود سعد تساؤلات حول جدوى العمل الإعلامي إذا لم ينعكس أثره على واقع الناس، متسائلًا عن الدور الذي يؤديه الإعلاميون في ظل هذا الوضع. كما تطرق إلى أهمية العلاقات الاجتماعية القائمة على إعطاء كل ذي حق حقه، مؤكدًا أن الأمر لا يتطلب بالضرورة الحب المتبادل بين الجميع، بل الالتزام بالحقوق والواجبات.
ضرورة التكاتف الاجتماعي
أكد سعد على أهمية التكاتف بين أفراد المجتمع لمواجهة الصعوبات، مشددًا على ضرورة ألا يواجه الإنسان مشكلاته بمفرده. واختتم حديثه بالإشارة إلى أنه لا يشعر بالملل من العمل أو الحياة، لكنه أقر بأن أمله في إحداث التغيير المنشود قد أصبح ضعيفًا جدًا.


