كتبت: بسنت الفرماوي
استعرضت ليلى الرفاعي، ابنة الشهيد إبراهيم الرفاعي، ملامح من ذكرياتها الشخصية مع والدها، متحدثة عن جوانب من شخصيته العسكرية والإنسانية التي جمعت بين الشجاعة الفائقة واللطف في حياته الأسرية.
شجاعة في الميدان وصفات استثنائية
وصفت ليلى الرفاعي والدها بالرجل العظيم، مشيرة إلى أن شخصيته في ساحات الحرب كانت تتسم بالجسارة، حيث كان دائمًا في مقدمة الهجمات، وهو ما جعل من حوله يصفونه بالشخص الذي يهابه الموت.
الجانب الإنساني والحياة الأسرية
وعلى الصعيد الشخصي، أوضحت أن والدها كان يتمتع بهدوء شديد وصوت منخفض داخل المنزل، وكان دائم الابتسام مع عائلته وجيرانه. كما ذكرت أنه كان يهتم بأناقته ومظهره، وكان يحرص على قضاء أوقات ممتعة مع أسرته في مدينة الإسكندرية.
المسيرة العسكرية والرياضية
تطرقت ليلى الرفاعي إلى التاريخ العسكري لوالدها، حيث تخرج في عام 1954 والتحق بوحدات الصاعقة وأظهر تفوقًا ملحوظًا بأسلوب تدريبي حازم. كما أشارت إلى براعته الرياضية، حيث كان بطلًا في سبعة ألعاب رياضية منذ مرحلة الثانوية العسكرية.



