تستعيد الدراما العالمية قضية واحدة من أشهر الجرائم الغامضة في التاريخ الأمريكي، وهي قضية ليزي بوردن التي اتُهمت بقتل والديها قبل أكثر من 134 عاماً. وتأتي هذه العودة من خلال عمل درامي جديد على منصة نتفليكس ضمن سلسلة Monster التي يتناول صناعها ريان مورفي وإيان برينان قصص القتلة المتسلسلين.
تفاصيل الجريمة التاريخية
تعود وقائع القضية إلى أغسطس عام 1892 في مدينة فال ريفر بولاية ماساتشوستس، حيث تعرضت أبي بوردن، زوجة أندرو بوردن الثانية، للقتل، ثم تبعها زوجها أندرو بعد أكثر من ساعة. وقد استُخدم في الجريمة فأس صغير، ورغم وحشية الحادثة، إلا أن المحاكمة التي جرت في يونيو 1893 انتهت بتبرئة ليزي بوردن لعدم كفاية الأدلة المادية، حيث لم يتم العثور على سلاح الجريمة.
غموض وتكهنات مستمرة
رغم التبرئة القانونية، عاشت ليزي بوردن تحت ظلال الشك والنبذ الاجتماعي طوال حياتها. وتستند التكهنات حول تورطها إلى تناقض أقوالها في يوم الحادث، بالإضافة إلى تقارير حول محاولتها شراء مواد سامة، وشهادات تتعلق بحرق فستان بعد وقوع الجريمة. وتعتبر القضية مادة دسمة للأدباء وصناع السينما لعقود، نظراً لما تحمله من أبعاد نفسية واجتماعية معقدة.
رؤية درامية جديدة
يسلط العمل الجديد على نتفليكس الضوء على الجوانب النفسية والاجتماعية للقضية، مستعرضاً دوافع الغضب النسائي وردود الفعل تجاه الظروف المحيطة. ويحاول صناع العمل الربط بين قضايا تاريخية وأخرى معاصرة لاستكشاف طبيعة الوحشية البشرية، وهل يولد القاتل قاتلاً أم تصنعه الظروف.



