كتبت: سلمي السقا
كشف الدكتور أسامة شوقي، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية الطب بجامعة القاهرة، عن تفاصيل ملهمة حول مسيرته العلمية، موضحًا كيف تحولت كلمة عابرة من والدته إلى دافع رئيسي لتحقيق إنجاز طبي عالمي يحمل اسمه.
كلمات الأم وبداية الطموح
استعرض شوقي ذكرياته في بداية حياته المهنية عام 1987، حيث كان يشعر بالرهبة خلال أولى تجاربه في العمليات القيصرية. وأشار إلى أن رغبته في إثبات ذاته أمام والدته بدأت عندما سألته عن سبب تسمية الأدوات الجراحية بأسماء مخترعيها الأجانب، مما دفعه للتفكير في ترك بصمة علمية خاصة به تجعل اسمه يتردد في الأوساط الطبية.
اختراع شوقي فورس والوصول للعالمية
ومع تطور جراحات المناظير، استغل شوقي الفرص التقنية الجديدة لتصميم أداة جراحية مبتكرة، أرسل تصميمها إلى مؤسسة ألمانية متخصصة. وتلقى ردًا رسميًا يفيد باعتماد الابتكار واعتزام المؤسسة التعاقد معه، ليظهر اسمه لاحقًا في الكتالوجات الطبية العالمية تحت مسمى "شوقي فورس".
رسالة للأمهات حول بناء المستقبل
أكد أستاذ أمراض النساء والتوليد أن دعم الأم ومنحها الثقة لابنها يلعب دورًا محوريًا في تشكيل مستقبله، مشيرًا إلى أن الرجل الحقيقي هو من يقدم للبشرية شيئًا نافعًا ويترك أثرًا طيبًا. كما شدد على أهمية الكلمات المشجعة التي قد تمنح الأبناء القوة لتحقيق نجاحات استثنائية.



