فنون وثقافة

قصة حياة شمس البارودي واعتزالها الفن

قصة حياة شمس البارودي واعتزالها الفن

تحتفل الفنانة شمس البارودي بعيد ميلادها، وهي التي مرت بفترات صعبة شملت فقدان شقيقها وابنها مؤخرًا. وتعد البارودي من أبرز نجمات السينما المصرية اللاتي اخترن الاعتزال المبكر بعد ارتداء الحجاب.

بداية قصة الحب والزواج

بدأت علاقة شمس البارودي بالفنان حسن يوسف خلال تصوير أحد الأفلام في سوريا، حيث أبدى إعجابه بها واختلف عنها عن غيرها. وقد تطورت العلاقة سريعًا بعد اعترافه بحبه لها، حيث تمت الخطوبة في شهر يناير والزواج في شهر فبراير من عام 1972.

أسباب الاعتزال والقرار الحاسم

قررت شمس البارودي اعتزال العمل الفني وهي في سن السابعة والعشرين، وذلك بعد أداء مناسك العمرة لتتفرغ لحياتها الأسرية. وقد أشار حسن يوسف إلى أن طبيعة غيرته وتفهم البارودي لهذا الأمر كانا من ضمن العوامل التي أدت إلى قرارها بالابتعاد عن الأضواء.

التبرؤ من الأعمال الفنية السابقة

منذ اعتزالها الفني في فبراير عام 1982، أعلنت شمس البارودي تبرؤها من أعمالها السينمائية، خاصة تلك التي قدمتها في بدايات مشوارها. وأوضحت أنها كانت صغيرة السن حينها، وأن بعض المنتجين استغلوا ذلك لإقناعها بأدوار ندمت عليها لاحقًا. كما حاولت لسنوات شراء النسخ الأصلية من تلك الأفلام لمنع عرضها، لكنها لم تنجح في ذلك.

شارك الخبر: