صحة

فوائد وأضرار تناول القشطة وتأثيرها على الجسم

فوائد وأضرار تناول القشطة وتأثيرها على الجسم

كتبت: سلمي السقا

تعد القشطة من الأطعمة المفضلة لدى الكثيرين، حيث تُستخدم مع العسل والمربى أو في تحضير الحلويات الشرقية والغربية. ورغم قيمتها الغذائية، إلا أنها تصنف ضمن منتجات الألبان ذات النسبة المرتفعة من الدهون، مما يجعل تأثيرها على الجسم مرتبطاً بشكل وثيق بالكمية المتناولة وطبيعة النظام الغذائي المتبع.

تأثير تناول القشطة على طاقة الجسم والفيتامينات

تمنح القشطة الجسم كمية من الطاقة بفضل محتواها من الدهون، مما يضيف سعرات حرارية للوجبات وقد يساعد على الشعور بالشبع. كما توفر القشطة بعض الفيتامينات الذائبة في الدهون، مثل فيتامين A، الذي يلعب دوراً هاماً في دعم صحة النظر والجلد ووظائف الجهاز المناعي.

المخاطر الصحية المرتبطة بالإفراط في تناولها

قد يؤدي الإفراط في استهلاك القشطة إلى عدة مشكلات صحية، منها التأثير على مستويات الكوليسترول؛ حيث تحتوي على دهون مشبعة قد ترفع مستويات الكوليسترول الضار لدى بعض الأشخاص، خاصة مع تناول الأطعمة الدهنية الأخرى. كما تساهم كثافة السعرات الحرارية العالية فيها في زيادة الوزن عند تناولها بكميات كبيرة وبشكل متكرر، لا سيما مع السكريات والعسل.

الاضطرابات الهضمية وفئات الحذر

قد تسبب القشطة شعوراً بالثقل أو الانتفاخ لدى البعض نتيجة تناول كميات كبيرة، كما قد تثير أعراضاً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز. ويُنصح الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو من يسعون للتحكم في الوزن بضرورة الاعتدال في تناولها، كما يجب على من لديهم حساسية من بروتينات الحليب تجنب المنتجات المصنوعة منها.

نصائح لاختيار الكمية المناسبة

تختلف القيمة الغذائية للقشطة بناءً على كونها طازجة أو معلبة أو تجارية مضافة إليها السكريات، لذا من الضروري قراءة الملصق الغذائي عند شراء المنتجات الجاهزة. ولا توجد كمية محددة تناسب الجميع، بل يعتمد الأمر على الاحتياجات الفردية، ويُفضل تناولها بكميات صغيرة وعلى فترات متباعدة بدلاً من الاعتماد اليومي بكميات كبيرة.

شارك الخبر: