كتبت: بسنت الفرماوي
يلعب فيتامين B12 دوراً محورياً في الحفاظ على صحة خلايا الدم والأعصاب، كما يساهم بشكل أساسي في تكوين الحمض النووي الموجود في جميع خلايا الجسم. ويساعد هذا الفيتامين في الوقاية من فقر الدم الضخم الأرومات، وهي حالة مرضية تسبب الشعور بالتعب والضعف.
آلية امتصاص فيتامين B12 في الجسم
تتم عملية امتصاص الجسم لهذا الفيتامين من خلال مرحلتين أساسيتين؛ تبدأ المرحلة الأولى بقيام حمض الهيدروكلوريك في المعدة بفصل الفيتامين عن البروتين المرتبط به، بينما تتمثل المرحلة الثانية في ارتباط الفيتامين المتحرر ببروتين تنتجه المعدة يسمى العامل الداخلي، ليتم امتصاصهما معاً بواسطة الجسم.
مصادر فيتامين B12 والأطعمة المدعمة
يتوفر فيتامين B12 بشكل طبيعي في مجموعة واسعة من الأطعمة الحيوانية، بينما لا يتوفر في الفاكهة والخضروات إلا إذا كانت مدعمة به. وتشمل المصادر الغذائية الأساسية الأسماك، واللحوم، والدواجن، والبيض، والحليب، ومنتجات الألبان. ويُعد المحار وكبد البقر من أفضل المصادر الطبيعية لهذا الفيتامين، بالإضافة إلى بعض حبوب الإفطار والخمائر الغذائية والمنتجات المدعمة.
أعراض نقص فيتامين B12
نظراً لقدرة الجسم على تخزين كميات كبيرة من الفيتامين، قد تستغرق أعراض النقص سنوات لتظهر. وتشمل الأعراض الشائعة الشعور بالتعب، والضعف، وشحوب البشرة، وخفقان القلب، وفقدان الشهية والوزن، والعقم. كما قد يظهر تنميل أو وخز في اليدين والقدمين نتيجة مشاكل في الأعصاب، بالإضافة إلى مشاكل في التوازن، والاكتئاب، والارتباك، وضعف الذاكرة، وتقرحات الفم.
مخاطر النقص على الرضع والجهاز العصبي
بالنسبة للرضع، تظهر علامات النقص في صورة تعثر النمو وتأخر بلوغ مراحل النمو الطبيعية وفقر الدم. ومن الضروري علاج نقص هذا الفيتامين في أقرب وقت ممكن، لتجنب إلحاق الضرر بالجهاز العصبي حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من فقر الدم.


