يتسلم الروائي التونسي عماد علي قيدة جائزة خالد خليفة للرواية في مدينة اللاذقية، وذلك خلال احتفالية ثقافية تقام إحياءً للذكرى الثالثة لرحيل الروائي السوري خالد خليفة.
تفاصيل الاحتفالية والجائزة
تنظم هذه الاحتفالية الأمانة العامة لجائزة خالد خليفة للرواية بالتعاون مع تجمع سوريون أحرار، ويشارك فيها نخبة من الكتاب والفنانين السوريين مثل الفنان فارس الحلو، والروائي والناقد نبيل سليمان، والشاعر منذر المصري، والشاعر حسين درويش، بالإضافة إلى الفنان مجد فضة والشاعرة ندى منزلجي.
تتضمن الفعاليات معرضاً لأغلفة روايات الراحل خالد خليفة، وقراءات شعرية، وشهادات حية عن تجربته، وعرضاً سينمائياً وفقرات موسيقية، حيث تُختتم الاحتفالية بتكريم الفائز بالدورة الثانية من الجائزة.
رواية المنصرمون تفوز بالدورة الثانية
وكانت الأمانة العامة قد أعلنت فوز رواية المنصرمون للروائي التونسي عماد علي قيدة بالدورة الثانية لعام 2026، وهي الدورة المخصصة للعمل الروائي الأول غير المنشور. ويحصل الفائز على جائزة مالية قدرها ألف دولار أمريكي، مع طباعة روايته لدى دار نشر عربية معروفة.
ترأست لجنة تحكيم هذه الدورة الروائية الفلسطينية ليانة بدر، وعضوية الروائية والناقدة السورية شهلا العجيلي، والناقد المصري خيري دومة. وأشادت اللجنة بالرواية التي تحاور التاريخ السياسي التونسي وتتنقل أحداثها بين القرن التاسع عشر ومرحلة ما بعد الثورة في مدينة نابل، متميزة ببنية سردية مركبة وتعدد في الأصوات والأزمنة.
قائمة المنافسين وإرث خالد خليفة
ضمت القائمة القصيرة للدورة الثانية خمس روايات، وهي رواية المنصرمون لعماد قيدة، ومنافٍ قريبة لإبراهيم عدنان ياسين، وميم طاء عين لعمر العزاوي، ودماء مغسولة لمدحت صالح، وأن يُبنى على تراب لمي محمود محمد.
تُمنح هذه الجائزة سنوياً للروائيين العرب عن أول عمل روائي غير منشور، بهدف دعم الأصوات الجديدة. ويُذكر أن الراحل خالد خليفة كان من أبرز الأصوات الروائية العربية، وترك إرثاً أدبياً غنياً شمل سبع روايات تُرجمت إلى لغات عالمية عدة.



