بدأت مجموعة من الشركات الصغيرة في كندا البحث عن أسواق بديلة خارج نطاق أمريكا الشمالية، وذلك في إطار مساعي كندا لتعزيز علاقاتها التجارية مع الاتحاد الأوروبي، تزامناً مع تصاعد النزاع التجاري مع الولايات المتحدة.
تحديات التصدير إلى الولايات المتحدة
أشار آدم برايرلي، المدير العام لمعمل التقطير SFR في أوتاوا، إلى أن القرارات الأمريكية الجديدة التي تحظر استيراد منتجات كندية معينة ستجعل تصدير منتجات شركته إلى الولايات المتحدة أمراً غير قانوني اعتباراً من يوم الثلاثاء. وأوضح أن التوسع نحو السوق الأمريكية كان ركيزة أساسية في خطط النمو الخاصة بالشركة، حيث كانت تستعد لدخول تلك السوق بقوة قبل تغير الظروف الراهنة.
التوجه نحو السوق الأوروبية
عقب تعثر مسار التوسع الأمريكي، قررت الشركة التوجه نحو أوروبا، حيث تضع خططاً للمشاركة في معارض تجارية كبرى بهدف عقد اتفاقيات مع موزعين ومستوردين أوروبيين. ويرى برايرلي أن السوق الأوروبية قد تمثل فرصة جديدة للنمو تمكن الشركة من تجاوز الأزمة الحالية.
تداعيات الحظر التجاري
يعتبر خبراء التجارة أن الحظر الأمريكي يمثل تصعيداً كبيراً، خاصة للقطاعات المتضررة. وفي هذا السياق، وصف المحامي الدولي باري أبلتون هذا الحظر بأنه جدار يصعب الالتفاف حوله، في وقت تواجه فيه شركات كندية أخرى ارتفاعاً كبيراً في التكاليف نتيجة هذه الإجراءات.



