كتبت: بسنت الفرماوي
تأتي زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ماليزيا استكمالًا لمسيرة انفتاح مصر على دول العالم، وتهدف إلى تعزيز العلاقات الدولية وتوسيع فرص التعاون الاقتصادي والتجاري مع مختلف الشركاء الدوليين.
مسار الانفتاح الاقتصادي المصري
تمثل محطات انضمام مصر إلى منظمة التجارة العالمية، وإنشاء منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وعضويتها في الاتحاد الأفريقي، ركائز أساسية في مسار الانفتاح الاقتصادي والتجاري للدولة المصرية، مما يدعم سعيها المستمر لبناء علاقات متينة مع مختلف دول العالم.
الشراكات التجارية الدولية
يعد الاتحاد الأوروبي المكون من 27 دولة أكبر شريك تجاري لمصر، بالتزامن مع أهمية تعزيز العلاقات مع روسيا واستعادة مستويات التعاون السابقة، بالإضافة إلى تطوير العلاقات مع كوريا الجنوبية كدولة متقدمة تمتلك فرصًا هامة للتعاون الثنائي مع مصر.
العلاقات مع الدول الإسلامية
تكتسب العلاقات مع ماليزيا وإندونيسيا أهمية كبيرة لكونهما من الدول الإسلامية الكبرى، حيث تسعى مصر لبناء علاقات متميزة مع هذه الدول عبر أطر التعاون المختلفة لتعزيز المصالح المشتركة.


