كتبت: فاطمة يونس
أعلنت الشرطة الأمريكية عن اعتقال ديفيد غونزاليس، وهو عنصر في وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE)، بتهمة الاعتداء على امرأة ووالدها في مدينة فريزنو بولاية كاليفورنيا.
تفاصيل واقعة الاعتداء
بدأت الواقعة عندما وجدت امرأة عنصراً في الوكالة الفيدرالية نائماً في الحديقة الأمامية لمنزلها. وعندما خرج والدها البالغ من العمر 72 عاماً لمطالبته بالمغادرة، استيقظ غونزاليس، البالغ من العمر 32 عاماً، وهو في حالة من السكر والاضطراب، وقام بالاعتداء على الرجل.
وعندما حاولت ابنة الضحية التدخل لمساعدة والدها، تعرضت لاعتداء جسدي من قبل غونزاليس أدى إلى سقوطها أرضاً.
إطلاق نار واعتقال المتهم
أثناء المشاجرة، أخرج والد المرأة مسدساً وأطلق رصاصة واحدة تجاه غونزاليس، مما أدى إلى إصابته في منطقة الجذع. وقد تدخل صديق المرأة، وهو ضابط شرطة كان خارج أوقات عمله، وقام بتكبيل غونزاليس في موقع الحادث قبل وصول عناصر الشرطة.
نُقل غونزاليس إلى المستشفى لتلقي العلاج، وهو محتجز حالياً لمواجهة تهم تتعلق بجناية اعتداء. وأفادت شرطة فريزنو أن الأب لا يواجه أي تهم جنائية، حيث تبين أنه كان يحوز السلاح بشكل قانوني وأنه تصرف بدافع الخوف على سلامته وسلامة ابنته.
تحقيقات مستمرة
أكدت إدارة شرطة فريزنو أن غونزاليس كان خارج أوقات عمله الرسمية وقت وقوع الحادث، ولا تزال الأسباب التي أدت لوجوده في تلك المنطقة قيد التحقيق. ويعمل المحققون حالياً على البحث عن شهود إضافيين ومراجعة تسجيلات الفيديو المتعلقة بالواقعة.



