كشف الفنان رامي وحيد عن تفاصيل اعتذاره عن المشاركة في فيلم الألماني الذي قام ببطولته الفنان محمد رمضان قبل عدة سنوات. وأوضح أنه في تلك الفترة كان منشغلاً بتصوير مسلسل شارع عبد العزيز، وكان مرشحاً للمشاركة في عملين مختلفين هما فيلم الألماني وفيلم الكريسماس.
أسباب التراجع عن المشاركة
أشار رامي وحيد إلى أنه نال إعجابه فكرة فيلم الألماني ورؤية المخرج علاء الشريف، لدرجة أنه قام بتصوير يوم واحد من العمل. ومع ذلك، فقد اتخذ قراراً بالانسحاب بعد شعوره بأن الشخصية التي كان سيؤديها قد تظهر وكأنها تدعم البلطجة، رغم أن نهاية الشخصية في الفيلم تتضمن معاقبتها.
وأكد أنه بعد تفكير عميق، وجد أنه لا يرغب في تقديم عمل يروج لسلوكيات يرفضها، مشدداً على أن دور الفنان يجب أن يتجاوز مجرد نقل الواقع كما هو، بل يجب أن يسعى لطرح قضايا وأفكار تهدف إلى التغيير نحو الأفضل وتقديم قيمة حقيقية للمجتمع.
رؤية فنية وقيم اجتماعية
وعلق رامي وحيد على نجاح الفيلم، معتبراً أنه حقق صدمة وتفريغاً لطاقة لدى الجمهور، لكنه استشهد بنماذج فنية قدمت رسائل هادفة مثل الفنان يوسف وهبي والفنان فؤاد المهندس، مشيداً بقدرة أعمال المهندس على مناقشة قضايا مثل الشجاعة والنفاق والكذب، مؤكداً رغبته في تقديم فن مؤثر يترك بصمة إيجابية لدى الجمهور.



