كتب: كريم همام
استقبل رئيس جمهورية كوريا الجنوبية، لي جاي ميونغ، الرئيس عبد الفتاح السيسي عقب وصوله إلى العاصمة سيئول، في زيارة دولة تُعد الأولى لرئيس مصري إلى كوريا الجنوبية منذ نحو 10 سنوات.
ترحيب كوري وتعاون تنموي
أعرب الرئيس الكوري عن سعادته باستقبال الرئيس السيسي، مؤكدًا اعتزازه بوجوده ضيفًا عزيزًا على كوريا وشعبها. وأشار إلى أن هذه الزيارة تكتسب أهمية خاصة كونها استكمالًا للحوار الذي جرى بين الرئيسين خلال زيارة سابقة إلى القاهرة العام الماضي، معربًا عن تطلعه لأن تشكل الزيارة دفعة جديدة لمسار التعاون بين البلدين.
وفي رسالة حملت دلالات اقتصادية، أبدى الرئيس الكوري أمله في تكامل تجربة «معجزة نهر الهان» الكورية مع «معجزة نهر النيل» المصرية، بما يسهم في تعزيز التعاون ودعم مسارات التنمية وتحقيق الازدهار المشترك.
توسع العلاقات المصرية الكورية
تأتي هذه الزيارة في ظل مسار متنامٍ للعلاقات بين القاهرة وسيئول، والتي شهدت محطة هامة بتوقيع اتفاقية الشراكة الشاملة عام 2016. وتتوسع مجالات التعاون حاليًا لتشمل قطاعات اقتصادية وصناعية واستثمارية متعددة، حيث تُعد كوريا الجنوبية أحد أهم الشركاء التنمويين لمصر في القارة الآسيوية، خاصة في مجالات التكنولوجيا، الصناعات الإلكترونية، السيارات، ومشروعات البنية التحتية والنقل مثل قطارات مترو القاهرة الكبرى.
أهداف الزيارة والمباحثات المرتقبة
تأتي هذه التحركات الرئاسية ضمن جولة آسيوية تشمل كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، تهدف لتعزيز العلاقات السياسية وفتح آفاق أوسع للتعاون الاقتصادي مع القوى الاقتصادية الآسيوية. ومن المقرر أن يشهد برنامج الزيارة مباحثات بين الرئيس السيسي ونظيره الكوري لي جاي ميونغ لتطوير العلاقات الثنائية ومناقشة قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
كما يتضمن برنامج الزيارة مشاركة الرئيس المصري في مائدة مستديرة مع رؤساء وممثلي كبرى الشركات الكورية، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي وجذب الاستثمارات وتوسيع الشراكات التجارية والصناعية بين البلدين.



