كتب: صهيب شمس
واجهت خطة وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، لانتقادات حادة من قبل أعضاء في مجلس الشيوخ ومسؤولين سابقين، وذلك عقب إعلان البنتاجون عن نية بث عملية إعدام الرائد السابق في الجيش، نضال حسن، رمياً بالرصاص مباشرة عبر التلفزيون في الثالث من ديسمبر المقبل.
اتهامات بالوحشية والخلل النفسي
وصف السيناتور الديمقراطي، جون أوسوف، وزير الحرب بيت هيجسيث بأنه شخص يعاني من خلل عميق، مشيراً إلى أنه يبدو مستمتعاً بهذا النوع من الوحشية. وفي سياق متصل، انتقد السيناتور الجمهوري توم تيليس قرار البث المباشر واصفاً إياه بالمقزز، ومؤكداً أن الإعدامات العلنية هي ممارسات تقتصر على الأنظمة الدكتاتورية القمعية ولا تليق بالولايات المتحدة.
مخاوف من استغلال الإرهابيين للحدث
من جانبه، حذر جو كينت، الرئيس السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، من أن بث عملية الإعدام يمثل وصمة عار أخلاقية، ومن شأنه أن يمنح الإرهابيين دعاية مجانية لنشر التطرف وتجنيد أفراد جدد. كما اعتبر جاك ريد، العضو في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، أن هذه الخطة تمثل هدية لمجندي الإرهاب وتضر بالقيم الجوهرية للبلاد.
تفاصيل قضية نضال حسن
ويعود ملف نضال حسن إلى عام 2009، حيث كان يعمل طبيباً نفسياً سابقاً في الجيش وقام بإطلاق النار في قاعدة فورت هود بولاية تكساس، مما أدى إلى مقتل 13 شخصاً. ومن المقرر تنفيذ حكم الإعدام بحقه في تمام الساعة الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي في القاعدة العسكرية ذاتها.
وتعد هذه الخطوة الأولى من نوعها التي ينفذها الجيش الأمريكي منذ ستة عقود، حيث كان آخر عسكري يُعدم رمياً بالرصاص هو إدوارد دونالد سلوفيك في عام 1945، بينما كانت آخر عملية إعدام علنية في الولايات المتحدة تعود إلى عام 1936.

