أكد الكاتب حلمي النمنم أن علاقات الترابط بين المصريين تمتد إلى جذور تاريخية قديمة، مشيراً إلى أن الشعب المصري حافظ على هويته والجغرافيا المصرية رغم التغيرات التي طرأت عبر العصور في اللغة والدين والمذاهب.
حرب أكتوبر ودورها في تعزيز الهوية
أوضح النمنم أن مصر تعد من أقدم الدول المركزية في التاريخ، وهو ما تجلى بوضوح خلال المواقف الصعبة التي واجهتها الدولة، وفي مقدمتها حرب أكتوبر 1973. وأشار إلى أن هذه الحرب ساهمت بشكل فعال في إعادة إحياء الهوية المصرية.
وأضاف أن الجيش المصري خلال الحرب ضم مختلف أطياف الشعب من مسلمين ومسيحيين، حيث اندمج الجميع تحت راية الهوية الوطنية، مما كان له أثر كبير في تحقيق نصر أكتوبر.
الصالون الثقافي للوحدة الوطنية
جاءت هذه التصريحات خلال الصالون الثقافي الذي نظمه المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي تحت عنوان «الوطنية المصرية.. مواقف حاسمة.. حرب أكتوبر نموذجًا». أقيم الصالون تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وبمشاركة نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي.
ناقش الصالون مفهوم الوطنية المصرية وتجلياتها في المواقف التاريخية الفاصلة، مسلطاً الضوء على حرب أكتوبر 1973 كنموذج للتلاحم والوحدة الوطنية ومشاركة كافة أطياف الشعب في تحقيق النصر.



