كشفت تحقيقات في واقعة مقتل سيدة داخل منزلها بمنطقة شبرا الخيمة عن تفاصيل صادمة، حيث عاشت طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات بجوار جثمان والدتها لمدة نحو 3 أشهر دون علمها بحقيقة الوفاة.
تفاصيل الاعتداء والجريمة
بدأت الواقعة بنشوب مشادة كلامية بين الزوج والزوجة، تطورت إلى مشاجرة عنيفة استخدم خلالها الزوج شاكوشًا حديديًا للاعتداء على زوجته، حيث وجه لها عدة ضربات على رأسها أدت إلى فقدانها الوعي ثم وفاتها متأثرة بإصابتها.
إخفاء الجثمان ومعاناة الطفلة
بعد وقوع الجريمة، قام الزوج بلف جثمان الزوجة داخل بطاطين ووضعه في أحد أركان الشقة، محاولًا التخلص من الرائحة المنبعثة باستخدام مواد ومعطرات. وأفادت الطفلة في أقوالها أن والدها أخبرها بأن والدتها نائمة وحذرها من الاقتراب منها، مما جعلها تنتظر استيقاظها طوال تلك الفترة.
اكتشاف الواقعة والقبض على المتهم
بدأت خيوط الجريمة تظهر بعد انتشار رائحة كريهة في المكان، مما أثار شكوك الأهالي الذين أبلغوا الأجهزة الأمنية. وبالانتقال إلى موقع الحادث، عثرت السلطات على جثمان المجني عليها، عفاف م. ع. أ، في العقد الرابع من عمرها، وهو في حالة تحلل شديد.
الإجراءات القانونية
أظهرت التحريات أن الزوج م. م.، البالغ من العمر 40 عامًا ويعمل عاطلًا، هو المتهم وراء الواقعة. وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطه، حيث أقر بارتكاب الجريمة وأرشد عن الأداة المستخدمة. وقد تم تحرير المحضر رقم 9312 لسنة 2026 إداري قسم ثان شبرا الخيمة، ونقل الجثمان إلى مشرحة زينهم تحت تصرف جهات التحقيق.



