كتب: إسلام السقا
أكد تقرير اللجنة الثلاثية بشأن الحالة العقلية للمتهم في واقعة مقتل أسرة التجمع سلامة قواه العقلية، حيث أفاد التقرير بعدم معاناته من أي أمراض نفسية أو عقلية تؤثر على إدراكه أو مسؤوليته عن أفعاله. وتعني هذه النتيجة قانونياً عدم وجود ما يدعم إعفاء المتهم من المسؤولية الجنائية بسبب فقدان الإدراك أو الاختيار، مع بقاء سلطة التقدير للمحكمة في الفصل في مسؤوليته وفقاً للقانون.
تطورات محاكمة المتهم أمام الجنايات
شهدت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس برئاسة المستشار هشام الدرندلي، استماع المحكمة إلى أقوال المتهم في الواقعة. وبالرغم من الاعترافات التفصيلية التي أدلى بها المتهم سابقاً أمام جهات التحقيق، إلا أنه أنكر التهم المنسوبة إليه أمام المحكمة قائلاً: «محصلش.. معملتش حاجة».
من جانبه، ادعى دفاع أسرة المجني عليهم مدنياً بمبلغ 500 ألف جنيه كتعويض مدني مؤقت ضد المتهم. كما طالب الدفاع بأخذ ملابسات القضية في الاعتبار، مشيراً إلى أن التحقيقات كشفت عن وجود تخطيط مسبق للجريمة قبل تنفيذها بنحو 10 أيام.
تفاصيل الإصابات ودوافع الجريمة
كشف تقرير الصفة التشريحية المبدئي لضحايا الواقعة عن تعرضهم لإصابات بطلقات نارية في أماكن متفرقة من أجسادهم، مما أدى إلى وفاتهم. وتعود تفاصيل الواقعة، وفقاً لما ورد في التحقيقات، إلى نشوب مشادة بين المتهم وأحد أفراد الأسرة بسبب خلافات مالية تتعلق برفض التوقيع على إيصالات أمانة، مما تطور إلى إطلاق النار ومقتل باقي أفراد الأسرة.
وفي إطار استكمال التحقيقات، طلبت نيابة القاهرة الجديدة إجراء تحليل للكشف عن تعاطي المتهم للمواد المخدرة للوقوف على حالته وقت ارتكاب الجريمة، بالإضافة إلى استكمال التحريات اللازمة ومعاينة أقوال حارس العقار وزوجته في الواقعة.



