إقتصاد

تعافي هامشي لأسعار الذهب وسط ضغوط النفط وتوقعات الفائدة

تعافي هامشي لأسعار الذهب وسط ضغوط النفط وتوقعات الفائدة

شهدت أسعار الذهب تعافيًا هامشيًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، وذلك بعد موجة خسائر حادة بلغت نحو 4% في الجلسة السابقة. وبالرغم من هذا الصعود الطفيف، لا تزال الأسعار تراوح مكانها بالقرب من أدنى مستوياتها المسجلة منذ سبعة أسابيع.

تأثير التوترات الجيوسياسية وأسعار الطاقة

تأثرت حركة المعدن الأصفر باستمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة. وتأتي هذه الضغوط في ظل رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأحدث مقترح من طهران لإعادة فتح الممر المائي الحيوي خلال سبعة أيام، ومع دخول النزاع شهره الثامن، مما زاد من مخاطر التضخم وضغوط تدفقات الطاقة العالمية.

تحركات أسعار الذهب والمعادن الثمينة

سجل سعر الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا بنسبة 0.4% ليصل إلى 4131.10 دولار للأوقية، بينما تراجعت العقود الآجلة بنسبة 0.2% لتستقر عند 4162.32 دولار. وفي سياق متصل، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% لتصل إلى 60.45 دولار، كما تراجع البلاتين بنسبة 1% إلى 1700.17 دولار، في حين ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 101.27 نقطة.

علاقة عوائد السندات وأسعار الفائدة بالذهب

ساهم ارتفاع أسعار النفط في تعميق موجة البيع في سوق سندات الخزانة الأمريكية، حيث صعد عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ 19 عامًا، مما رفع تكلفة الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدًا. وتتزايد التوقعات بشأن توجه الاحتياطي الفيدرالي لمواصلة رفع أسعار الفائدة، حيث تسعر الأسواق حاليًا احتمالية رفع الفائدة في أكتوبر بنسبة تصل إلى 70%.

توقعات اقتصادية وبيانات مرتقبة

أشارت بيث هاماك، عضو بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إلى أن ارتفاع العوائد طويلة الأجل يعكس عوامل عدة تشمل توقعات النمو الأقوى والمخاوف بشأن الدين الحكومي. ومن جانبها، ذكرت ليزا كوك، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، أن مكاسب الإنتاجية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي قد لا تكفي لتعويض الضغوط التضخمية على المدى القريب. وتترقب الأسواق صدور بيانات التضخم المقاسة بمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي غدًا الأربعاء، بالإضافة إلى تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعية يوم الجمعة.

شارك الخبر: