كتبت: بسنت الفرماوي
يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو إنهاء مهام السفيرة الأمريكية لدى اليونان، كيمبرلي غيلفويل، وذلك على خلفية تقارير تتحدث عن تصرفات مثيرة للجدل يُشتبه في وقوع بعضها قبل توليها منصبها في أثينا وبعده.
اتهامات بسلوكيات مخالفة
تضمنت المزاعم المتداولة ممارسة ضغوط وتهديدات بحق مسؤول في الدولة المضيفة، وقبول هدايا ومزايا يثار الجدل حول مشروعيتها، بالإضافة إلى ادعاءات بعرض استخدام نفوذها داخل الإدارة الأمريكية مقابل تسوية مديونية كبيرة على بطاقة ائتمان.
موقف الإدارة الأمريكية
أبدى ترامب وروبيو استياءً شديداً إزاء ما ورد في التقارير، ويرتبط استياء روبيو أيضاً بزيارته الأخيرة إلى أثينا، حيث شاركت غيلفويل في معظم فعاليات الزيارة واستقبلته بعناق في وقت كانت فيه الاتهامات بحقها تتصاعد. ومن المتوقع اتخاذ قرار بشأن مستقبل السفيرة خلال الأسبوع الجاري.
ردود الفعل الرسمية والقانونية
من جانبها، لم تصدر غيلفويل تعليقاً مباشراً على تفاصيل هذه التقارير، بينما نفى محاميها ارتكابها أي مخالفات، في حين صدرت عن السفارة الأمريكية في أثينا إشارات فُهمت على أنها تعبر عن دعم لها، في ظل استمرار الجدل حول هذه المزاعم التي لم يثبت صحتها بشكل مستقل.



