كتبت: بسنت الفرماوي
واجهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات حادة إثر تهديدات بوقف آلية شراء أوكرانيا للأسلحة الأمريكية، وذلك بهدف الضغط على كييف للتوقف عن شن هجمات بعيدة المدى تستهدف البنية التحتية للطاقة في روسيا.
تحركات أمريكية للضغط على كييف
أجرى مسؤولون أمريكيون اتصالات مع عواصم أوروبية وكييف خلال عطلة نهاية الأسبوع، في محاولة لإنهاء الهجمات الأوكرانية التي تستهدف مصافي النفط الروسية. وتضمنت الرسائل الأمريكية تهديدات بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية، بالإضافة إلى تعليق آلية قائمة المتطلبات ذات الأولوية لأوكرانيا التي يديرها حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهي الآلية التي تسمح للحلفاء بشراء أسلحة أمريكية وتسليمها لأوكرانيا دون مساهمة مالية من الولايات المتحدة.
تطورات ميدانية واتفاق وقف إطلاق النار
في تطور جديد، أعلن دونالد ترامب عبر منصته تروث سوشيال عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، يهدف إلى وقف الهجمات المتبادلة على منشآت الطاقة، مؤكداً أن الاتفاق يسري فوراً. ومن جانبه، وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هذا الإعلان بأنه خبر جيد للجميع، مشدداً على ضرورة التنفيذ الفعلي للاتفاق.
غموض حول الالتزام الروسي والمقترحات الأوكرانية
لا يزال الغموض يكتنف مدى موافقة روسيا على اتفاق وقف الهجمات على منشآت الطاقة. وفي الوقت ذاته، لم يوضح البيت الأبيض موقف إدارة ترامب من مقترح زيلينسكي الذي يدعو لممارسة ضغوط على روسيا للقبول بوقف شامل لإطلاق النار لمدة 60 يوماً، بما يتيح لأوكرانيا إجراء انتخابات.



