كتبت: سلمي السقا
أصبحت الضغوط اليومية جزءًا لا يتجزأ من حياة الكثيرين، إلا أن استمرار التوتر وإهمال الإشارات التي يرسلها الجسم قد يحول عادات بسيطة إلى مشكلات صحية جسيمة تتطلب تدخلًا وعلاجًا طبيًا.
إشارات الجسم والارتباط بين النفس والجسد
أكد الدكتور شريف حتة، استشاري الطب الوقائي والصحة العامة، أن جسم الإنسان يرسل إشارات مستمرة عند وجود خلل يستدعي الانتباه، سواء كان هذا الخلل عضويًا أو مرتبطًا بالحالة النفسية. وأوضح أن بعض الأعراض مثل الصداع، والدوخة، وصعوبة التنفس، واضطرابات القولون، وشد العضلات، قد تكون مرتبطة بشكل مباشر بالتوتر والضغط النفسي.
ضرورة الانتباه لأصحاب التاريخ المرضي
شدد الدكتور شريف حتة على أهمية التعامل بجدية مع الأعراض غير المعتادة، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي شخصي أو عائلي يتعلق بأمراض القلب أو المخ. وحذر من تجاهل الأعراض الشديدة، وفي مقدمتها آلام الصدر الشديدة أو الصداع غير المعتاد، مؤكدًا أن التدخل المبكر أفضل من الانتظار حتى تفاقم المشكلة.
عادات يومية تؤثر سلبًا على الصحة العامة
حدد استشاري الطب الوقائي أربع عادات يومية رئيسية تؤثر سلبًا على صحة الإنسان وتنعكس على حالته العامة، وهي: قلة النوم وعدم الحصول على الراحة الكافية، الإفراط في استخدام الشاشات لفترات طويلة، عدم ممارسة الرياضة وقلة الحركة، والإفراط في تناول الأطعمة غير الصحية.
تأثير الحالة النفسية على الجهاز الهضمي
أشار إلى وجود ارتباط وثيق بين الحالة النفسية والجهاز الهضمي، حيث تظهر اضطرابات مثل القولون العصبي وارتجاع المريء نتيجة للضغوط. وأكد أن التعامل مع التوتر يمثل جزءًا أساسيًا من تحسين الأعراض، مع ضرورة عدم إغفال التقييم الطبي وعدم اعتبار كافة الأعراض مجرد نتيجة للحالة النفسية فقط.



