كتبت: سلمي السقا
مع تغير الفصول، تزداد مشكلات حساسية العين خاصة لدى الأطفال، مما يستدعي الانتباه للأعراض المبكرة وطرق الوقاية لتجنب المضاعفات الصحية.
مخاطر الرمد الربيعي والحكة المستمرة
تنتشر حالات الرمد الربيعي بشكل أكبر بين الأطفال في الفئة العمرية من 7 إلى 13 عامًا، وتشتد حدة الأعراض خلال شهري مارس وأكتوبر. وتظهر هذه الحالة في شكل حكة شديدة بالعين مصحوبة بإفرازات مخاطية، وهي ترتبط بالعوامل البيئية والحساسية بشكل مباشر.
ويشكل الاستمرار في حك العين خطرًا كبيرًا، حيث قد تؤدي الحكة المتكررة إلى مضاعفات مثل الإصابة بالقرنية المخروطية، بالإضافة إلى احتمالية ارتباط طرق العلاج غير الصحيحة بارتفاع ضغط العين أو الإصابة بالمياه البيضاء.
تحذير من استخدام قطرات الكورتيزون
تعد الاستعانة بقطرات العين التي تحتوي على الكورتيزون دون إشراف طبي من الأمور شديدة الخطورة، إذ قد تسبب مضاعفات جسيمة عند استخدامها بشكل خاطئ أو لفترات زمنية غير مناسبة.
إرشادات للوقاية وحماية العين
للحماية من حساسية العين، يُنصح بتقليل تعرض الأطفال لأشعة الشمس، خاصة في الفترة ما بين الساعة 10 صباحًا وحتى 2 ظهرًا، مع ضرورة ارتداء النظارات الشمسية والقبعات عند الخروج في أوقات الذروة.
وفيما يخص استخدام الأجهزة الإلكترونية، يُنصح باتباع قاعدة الـ20 ثانية، وهي أخذ استراحة لمدة 20 ثانية كل 20 دقيقة من النظر إلى مسافة بعيدة، وذلك لتقليل إجهاد وجفاف العين، مع إمكانية استخدام القطرات المرطبة الخالية من المواد الحافظة تحت توجيه الطبيب.
أهمية فحص قاع العين للمبتسرين
شدد المختصون على ضرورة إجراء فحص قاع العين للأطفال المبتسرين داخل الحضانات، وتحديدًا أولئك الذين يقل وزنهم عن 1.5 كيلوجرام أو وُلدوا قبل الأسبوع الـ32 من الحمل. ويجب أن يتم هذا الفحص بعد أربعة أسابيع من الولادة لاكتشاف أي تغيرات مبكرة في العين والتعامل معها قبل أن تتطور إلى مضاعفات قد تهدد القدرة على الإبصار.



