كتبت: سلمي السقا
أكد النائب أحمد خالد ممدوح، عضو مجلس الشيوخ ونائب رئيس حزب المؤتمر، أن زيارة الدولة التي يجريها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مملكة ماليزيا تمثل خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك في مختلف المجالات.
استقبال رسمي يعكس مكانة مصر
وأشار ممدوح إلى أن وصول الرئيس السيسي إلى مطار كوالالمبور الدولي، واستقبال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم له، بحضور كبار المسؤولين والدبلوماسيين، يبرز أهمية هذه الزيارة وحرص الجانبين على تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز قنوات التنسيق المشترك.
فرص واعدة للتعاون الاقتصادي
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن العلاقات المصرية الماليزية تمتلك فرصًا كبيرة في مجالات التجارة، الاستثمار، الصناعة، والتكنولوجيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم التنمية الاقتصادية، كما يتيح فرصًا جديدة للقطاع الخاص في كلا البلدين للاستفادة من الإمكانات المتاحة.
التعاون الثقافي والسياحي
وذكر ممدوح أن التعاون بين مصر وماليزيا يتجاوز الجوانب السياسية والاقتصادية ليشمل المجالات الثقافية والتعليمية والسياحية، مؤكدًا على ضرورة تعزيز التبادل الثقافي والاستفادة من المقومات الحضارية والسياحية التي يمتلكها البلدان لتقوية الروابط بين الشعبين.
دعم المصالح الوطنية دوليًا
وشدد النائب على أهمية التحركات الدبلوماسية المصرية في تعزيز حضور الدولة على الساحة الدولية وبناء شراكات متوازنة مع الدول الصديقة، بما يدعم المصالح الوطنية ويفتح مجالات أوسع للتعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك، لافتاً إلى أن الزيارة تمثل فرصة لتعميق الشراكة وتحقيق نتائج مستدامة.



