كتب: إسلام السقا
أدانت باكستان على أعلى المستويات الرسمية الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، واصفة إياه بالعمل الإرهابي الذي ينتهك القانون الدولي ويهدد الاستقرار الإقليمي. وأكد رئيس الوزراء شهباز شريف أن الاعتداء على البنية التحتية الحيوية والمدنيين أمر غير مقبول على الإطلاق.
تضامن باكستاني والتزامات دفاعية تجاه السعودية
نسبت إسلام آباد الهجوم إلى جماعة الحوثي، مشددة على التزامها بأمن وسيادة المملكة العربية السعودية. وأوضحت الخارجية الباكستانية أن هذا الموقف يستند إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك وقرارات اللجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية، مما يعكس إطاراً دفاعياً ملزماً يتجاوز مجرد الإدانات الدبلوماسية التقليدية.
حصيلة الهجوم وتعليق العمليات في مطار الرياض
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد مؤقتًا لتقييم الأضرار. وأسفر الهجوم عن مقتل 12 شخصًا، بينهم مواطن سوري، وإصابة 309 آخرين. ويأتي هذا الاعتداء بعد سلسلة من الهجمات التي تعرضت لها المنشأة، حيث شهد المطار هجومين سابقين يوم الخميس 8 أكتوبر، مما يرفع وتيرة التهديدات الأمنية لمرافق الطيران المدني.
إدانات دولية واسعة للمناورات الإرهابية
شهد الهجوم موجة من الإدانات الدولية، حيث وصف تحالف دعم الشرعية في اليمن الاعتداء بالعمل الإرهابي وتوعد بالرد الحازم. كما أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية الهجمات، وانضمت قطر والأردن إلى قائمة الدول المنددة. وعلى الصعيد الأممي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن إدانته، فيما وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم بأنه فظيع.



