إقتصاد

اليوم العالمي للقطن.. صناعة تواجه التحديات وتسعى للاستدامة

اليوم العالمي للقطن.. صناعة تواجه التحديات وتسعى للاستدامة

كتب: أحمد عبد السلام

يحتفل العالم في السابع من أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للقطن، وهي مناسبة دولية تهدف إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي لهذا المحصول كمصدر أساسي للعيش والدخل لملايين المزارعين والعمال، فضلاً عن كونه ركيزة اقتصادية هامة للعديد من الدول النامية في تعزيز التجارة الدولية والحد من الفقر.

شعار عام 2026 وأهداف الاحتفال

ينطلق احتفال عام 2026 تحت شعار «القطن من أجل الخير: بناء الازدهار من خلال التجارة والتحول والشراكة»، حيث يركز على تعزيز القيمة الاقتصادية والاجتماعية للقطاع عبر الابتكار والتحول الصناعي وتقوية الشراكات الدولية. وتأتي هذه المناسبة بعد إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لها في أغسطس 2021، تقديراً للمنافع الاقتصادية والثقافية التي يوفرها المحصول.

الأهمية الاقتصادية والإنتاج العالمي

يمثل القطن ثاني أكثر الألياف استخداماً عالمياً بعد البوليستر، حيث يشكل نحو 20% من إجمالي الطلب على الألياف، ويذهب 80% منه إلى صناعة الملابس. ويوفر القطن سبل العيش لنحو 24 مليون مزارع حول العالم، كما يعد مصدراً رئيسياً لعائدات النقد الأجنبي في البلدان منخفضة الدخل. وتتصدر الصين والهند والبرازيل والولايات المتحدة وباكستان قائمة أكبر المنتجين، حيث تساهم مجتمعة بأكثر من ثلاثة أرباع الإنتاج العالمي.

تحديات تواجه قطاع القطن

يواجه القطاع جملة من التحديات المتزايدة، تشمل المنافسة القوية من الألياف الاصطناعية، وتأثيرات التغير المناخي والظواهر الجوية المتطرفة، بالإضافة إلى الآفات والأمراض، وتقلب الأسعار، واضطرابات سلاسل الإمداد، وتغير الأطر التنظيمية وتفضيلات المستهلكين، مما يتطلب جهوداً لتطوير القدرة التنافسية والاستدامة.

مكانة القطن المصري وجهود التطوير

تحتل مصر مكانة متميزة في هذا القطاع بفضل إنتاج القطن طويل التيلة وفائق الطول المعروف بجودته العالية. وتعمل الدولة المصرية على زيادة القيمة المضافة من خلال تطوير المحالج وصناعة الغزل والنسيج، والتحول من تصدير المادة الخام إلى إنتاج خيوط وأقمشة ومنتجات نهائية ذات قيمة اقتصادية أعلى، مما يعزز مكانة القطن المصري في سلاسل القيمة المتكاملة.

فعاليات طشقند لعام 2026

تستضيف مدينة طشقند في أوزبكستان فعاليات اليوم العالمي للقطن لعام 2026، بمشاركة واسعة من ممثلي الدول والمنظمات الدولية والباحثين ومؤسسات التنمية، مع التركيز على مجالات التجارة والاستثمار والابتكار وتطوير سلاسل القيمة لزيادة القدرة التنافسية للقطاع.

شارك الخبر: