كتبت: فاطمة يونس
دعت منظمة الصحة العالمية إلى العمل الجماعي لضمان إتاحة الفرصة لكل امرأة للكشف المبكر عن سرطان الثدي والحصول على الرعاية الصحية عالية الجودة في الوقت المناسب، وذلك لتعزيز فرص التعافي الكامل.
أهمية الكشف المبكر ومواجهة التحديات
أوضحت المنظمة أن موضوع التوعية لهذا العام يركز على خصوصية تجربة كل امرأة مع المرض، مشيرة إلى أن سرطان الثدي يؤثر على الأسر بأكملها. ولا تزال العديد من الحالات تنتهي بالفقد، خاصة في المجتمعات الضعيفة وشحيحة الموارد، نتيجة تأخر التشخيص ومحدودية فرص الحصول على الرعاية اللازمة.
إحصائيات سرطان الثدي في إقليم شرق المتوسط
أظهرت البيانات أن سرطان الثدي مثل 37% من جميع حالات السرطان بين النساء، و29% من الوفيات الناجمة عن السرطان بين الإناث في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط خلال عام 2024. وعلى الصعيد العالمي، يُعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء، حيث شُخص نحو 2.4 مليون امرأة بهذا المرض، وتوفيت 694 ألف امرأة في العام ذاته.
نداء القاهرة للعمل وتحسين الرعاية
يقدم نداء القاهرة للعمل بشأن سرطان الثدي إطارًا للنهوض بالاستجابة الإقليمية، ويدعو إلى زيادة الوعي العام، وتعزيز الرعاية الصحية الأولية، والاستثمار في خدمات التشخيص والعلاج، وتحسين الدعم النفسي والاجتماعي للمريضات، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الإقليمي.
أهمية التشخيص السريع والعلاج الفعال
أكد الدكتور أدهم إسماعيل، المسؤول عن تسيير أعمال مكتب المنظمة الإقليمي لشرق المتوسط، أن فرص النجاة يجب ألا تتوقف على مكان المعيشة أو الدخل أو الخلفية الاجتماعية. وأشار إلى أن التوعية والاكتشاف المبكر والتشخيص السريع والحصول على علاج فعال هي العوامل التي تصنع الفارق في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة وجدة الحياة للمصابات.
نصائح طبية للوقاية والتعامل مع الأعراض
ينبغي على النساء التماس المشورة الطبية فور ملاحظة أي تغيرات غير معتادة في الثدي، مثل تكون كتلة، أو زيادة في السماكة، أو تغير في الحجم والشكل، أو تغيرات في الجلد والحليب وإفرازات الحلمة غير الطبيعية، حيث يساهم الكشف المبكر في تحسين النتائج العلاجية بشكل كبير.



