كتب: أحمد عبد السلام
أكد الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أن الدول الأعضاء أحرزت خلال العامين الماضيين تقدمًا مهمًا في تعزيز منظومة الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها. وأشار إلى أن العالم أصبح أكثر استعدادًا لمواجهة الجائحة المقبلة، شريطة تنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها.
خطوات تاريخية لتعزيز الصحة العالمية
أوضح تيدروس، خلال كلمته في انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن الدول الأعضاء اعتمدت قبل عامين حزمة من التعديلات على اللوائح الصحية الدولية، والتي دخلت حيز التنفيذ في سبتمبر الماضي. كما اعتمدت خلال جمعية الصحة العالمية العام الماضي اتفاق منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح، ووصفه بأنه اتفاق تاريخي يعكس قدرة الدول على إيجاد أرضية مشتركة وسط عالم منقسم.
استكمال آليات مواجهة الأوبئة
أشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إلى أن اللمسات الأخيرة لتعزيز الاستعداد للجوائح تتمثل في نظام إتاحة مسببات الأمراض وتقاسم المنافع، موضحًا أن الدول تواصل المفاوضات بشأنه. وأكد أن الوقاية من الجوائح والتأهب لها تمثل منفعة عامة عالمية تتطلب إجراءات ملموسة وقابلة للقياس.
دعوة عاجلة لسد الفجوات الصحية
تتضمن الالتزامات المتفق عليها بناء وتعزيز القدرات المحلية والوطنية، والاستثمار في أنظمة صحية قادرة على الصمود، وتعزيز الثقة في مؤسسات الصحة العامة، وإشراك المجتمعات المحلية، إلى جانب التضامن والإنصاف في الحصول على الموارد. وفي ختام كلمته، طالب تيدروس الدول بإنجاز هذه الخطوات في أسرع وقت ممكن، محذراً من أن المزيد من التأخير يكلف جميع البلدان ثمنًا باهظًا.


