كتبت: فاطمة يونس
أكدت مصادر مطلعة أن قرار البرلمان الأوروبي الداعي إلى إدراج جماعة الإخوان على قوائم الإرهاب يعكس حالة القلق الشديدة داخل دول القارة الأوروبية من ممارسات الجماعة، في ظل تنامي الإدراك الدولي لخطورة أنشطتها وأيديولوجيتها.
مراجعة شاملة للتمويل الأوروبي
يدعو القرار إلى إجراء مراجعة شاملة للتمويل الأوروبي المقدم للأشخاص والكيانات المرتبطة بالجماعة، وهو ما يعد اعترافًا رسميًا بطبيعتها الإرهابية. كما يلقي القرار بالمسؤولية على الدول الأعضاء لاتخاذ موقف جماعي، بما يعكس أهمية التنسيق الأوروبي في التعامل مع أنشطة الجماعة والكيانات المرتبطة بها.
مخاوف من التخفي وراء منظمات أخرى
تشير المعطيات إلى وجود إدراك متزايد لدى المجتمع الدولي لخطورة ممارسات الجماعة، لا سيما فيما يتعلق بقيامها بالتخفي وراء أنشطة ومنظمات أخرى بهدف كسب تعاطف المجتمعات الغربية. وتأتي هذه الخطوة عقب إدراج الولايات المتحدة الأمريكية أفرع جماعة الإخوان في مصر والأردن ولبنان على قوائم الإرهاب الأمريكية مطلع العام الحالي.
تفاصيل تصويت البرلمان الأوروبي
اعتمد البرلمان الأوروبي في 8 أكتوبر 2026 قرارًا يدعو إلى تقييم إدراج أشخاص وكيانات مرتبطة بجماعة الإخوان على قائمة الاتحاد الأوروبي للإرهاب، مع تشديد الرقابة على التمويل الأوروبي للجهات المشتبه في ارتباطها بالجماعة. وحظي القرار بموافقة 381 عضوًا، مقابل 167 صوتًا رافضًا، فيما امتنع 15 عضوًا عن التصويت، كما دعا القرار المفوضية الأوروبية لتقديم حصر شامل لحالات التمويل التي استفاد منها أشخاص أو كيانات يُشتبه في ارتباطهم بالجماعة.



