كتبت: فاطمة يونس
تواجه مدينة ماسفينغو، الواقعة على بعد 252 كيلومتراً جنوب العاصمة هراري، تداعيات عاصفة برد عنيفة ضربت المنطقة مؤخراً، مما أسفر عن تضرر أكثر من 13 ألف أسرة.
خسائر مادية واسعة النطاق
شهدت العاصفة المدمرة هبات رياح قوية وهطولاً كثيفاً للأمطار، مما أدى إلى تفاقم الأضرار المادية في غضون دقائق معدودة. وقد تسببت هذه الظروف الجوية في اقتلاع الأسطح، وتحطم النوافذ، واجتثاث الأشجار، بالإضافة إلى تضرر العديد من المنازل والمدارس والمتاجر والبنى التحتية الحيوية.
إعلان حالة الكارثة
أعلن رئيس زيمبابوي إمرسون منانغاغوا حالة الكارثة في المناطق المتضررة من العاصفة الثلجية والسيول والبرد الشديدة التي ضربت إقليم ماسفينغو جنوبي البلاد. وفي هذا السياق، حشدت السلطات الحكومية وشركاؤها جهودهم لتقديم المساعدة العاجلة للسكان المتضررين.
تضرر المرافق العامة والتعليمية
أكد وزير الإدارة المحلية والأعمال العامة دانيال غاروي أن الأحوال الجوية القاسية تسببت في أضرار واسعة النطاق طالت المنشآت والمرافق العامة الحيوية، بما في ذلك المؤسسات التعليمية والطبية في المناطق المتأثرة.



