كتبت: سلمي السقا
حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين من أن الهجوم الحوثي الأخير على مطار الرياض يمثل تصعيداً خطيراً، واصفة إياه بأنه الهجوم الأكثر دموية على المنشأة حتى الآن. وأعربت فون دير لاين عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية وشعبها، معربة عن مواساتها للضحايا وعائلاتهم.
تداعيات الهجوم على استقرار المنطقة
أشارت فون دير لاين إلى أن هذه الهجمات تساهم في تزايد حالة عدم الاستقرار في المنطقة، معتبرة أن الهجمات التي تشنها الجماعات التابعة لإيران تدفع المنطقة نحو دوامة من العنف. كما دعت إلى وضع حد فوري للعنف الذي يستهدف المدنيين وضرورة توقف هذه الهجمات القاتلة.
تأثير الهجوم على النقل والطاقة العالمي
سلط الهجوم الضوء على العواقب الواسعة التي تمس النقل الدولي والبنية التحتية للطاقة، حيث تسببت هذه الأعمال في زعزعة استقرار مراكز النقل والطاقة العالمية الحيوية، مما أحدث موجة صدمية انتشرت في جميع أنحاء العالم.
تفاصيل الضحايا وحالة المطار
أسفر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي عن مقتل أربعة سعوديين، ومواطنين بنغلاديشيين اثنين، بالإضافة إلى مقتل شخص واحد من كل من مصر والولايات المتحدة والأردن وسوريا وفلسطين والسودان. ويتلقى المصابون العلاج في المستشفيات، فيما تتراوح حالات بعضهم بين الحرجة وغيرها.
تعليق العمليات الجوية وتأثر الرحلات
أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية تعليق عمليات المطار مؤقتاً لتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، مما أدى إلى تعطيل حركة الطيران. وفي هذا السياق، ألغت الخطوط الجوية الكويتية رحلاتها المتجهة إلى الرياض ورحلات العودة نتيجة إغلاق المطار.



