كتبت: فاطمة يونس
حذرت أجهزة استخبارات غربية من تكثيف روسيا مخططاتها لاغتيال مسؤولين تنفيذيين في شركات الدفاع الأوروبية، وذلك ضمن حملة واسعة تهدف إلى إضعاف الدعم العسكري المقدم لأوكرانيا.
استهداف قطاع الطائرات المسيّرة
أفاد مسؤولون في خمسة أجهزة استخبارات أوروبية بأن موسكو تركز جهودها على استهداف قيادات الشركات العاملة في تصنيع الطائرات المسيّرة ومكوناتها. وقد دفع هذا التهديد المتزايد بعض الشركات إلى تشديد إجراءات الحماية الشخصية لكبار مسؤوليها، بينما اتخذت شركات أخرى قرارات بنقل مواقع إنتاجها.
تصاعد الأنشطة الهجينة في أوروبا
شهدت العمليات الروسية توسعاً في نطاق التخريب والأنشطة الهجينة داخل القارة الأوروبية، حيث أصبح استهداف المدنيين جزءاً بارزاً من هذه العمليات. وأشار مسؤول استخباراتي أوروبي رفيع إلى ارتفاع مستوى التهديد الذي يواجه الممتلكات والأفراد على حد سواء.
تحركات أمنية ألمانية
أبلغ سينان سيلين، رئيس الاستخبارات الداخلية الألمانية، نواب البرلمان بأن روسيا تنخرط في تخطيط متعمد لأعمال عنف ضد أفراد عبر جهات تابعة للدولة أو خاضعة لسيطرتها، مع تطور في الأساليب يشمل الاستعانة بشبكات الجريمة المنظمة.
أهداف نفسية وضغوط تجارية
يرى مسؤولون استخباراتيون أن الهدف الرئيسي من هذه الخطط هو تحقيق تأثير نفسي، من خلال إشعار المسؤولين بأنهم مستهدفون، مما يدفعهم للتردد قبل التعامل تجارياً مع أوكرانيا، رغم أن بعض المحاولات لا تزال بدائية ويمكن إحباطها.
تضرر البنية التحتية التكنولوجية في روسيا
بالتزامن مع هذه التوترات، أعلنت شركة ياندكس الروسية للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي عن تضرر بنيتها التحتية جراء هجمات بمسيّرات، مما أدى إلى الإغلاق الكامل لمركز بياناتها في منطقة فلاديمير. ويعد هذا المركز الثالث الذي يتوقف عن العمل خلال أيام، بعد تعرض مراكز بيانات أخرى في منطقتي كالوجا وساسوفو لهجمات أدت إلى توقف خدماتها.



