تشهد الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية حالة من الجدل الواسع في الوسط الفني، إثر توالي اعتذارات عدد من نجوم الغناء عن المشاركة في فعاليات المهرجان التي ستنطلق في الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر الجاري.
قائمة المعتذرين تتسع لتشمل 11 فنانًا
وصل عدد الفنانين المنسحبين من المهرجان إلى 11 مطربًا ومطربة، حيث انضمت أسماء بارزة مؤخرًا إلى قائمة المعتذرين، ومن بينهم أحمد جمال ورامي صبري. وتضم القائمة الكاملة لكل من محمد ثروت، وعلي الحجار، ومروة ناجي، وعاصي الحلاني، وولاء الجندي، وجنات، وبهاء سلطان، وأحمد سعد، ومي فاروق، بالإضافة إلى أحمد جمال ورامي صبري.
أسباب الاعتذار وتصريحات الفنانين
أعلن الفنان أحمد جمال اعتذاره اعتراضًا على وصف مشاركته بأنها «مجاملة» بسبب صلة القرابة التي تجمعه بالمايسترو محمد الموجي، مدير المهرجان، مؤكدًا أن هذا الوصف يمثل إساءة لمسيرته الفنية التي بدأت في دار الأوبرا منذ عام 2013.
من جانبه، تراجع الفنان رامي صبري عن قرار مشاركته بعد اطلاعه على خلفيات وتصريحات لم يكن على علم بها، معلنًا تضامنه مع الفنانين الذين سبقوه في الاعتذار. كما أشار الفنان محمد ثروت إلى أن قراره جاء حفاظًا على احترام القامات الفنية وأكواد المهنة، مؤكدًا أن اعتراضه لا يتعلق بالأجر المادي.
وفي سياق متصل، أوضحت الفنانة مروة ناجي أن عدم التنسيق بشأن موعد حفلها وبرنامجه الفني كان وراء قرارها، بينما أرجع المكتب الإعلامي للفنان اللبناني عاصي الحلاني اعتذاره إلى مستجدات إدارية داخل دار الأوبرا المصرية.
تطورات إدارية في دار الأوبرا المصرية
تزامنًا مع أزمة الاعتذارات، أعلن الدكتور رضا الوكيل اعتذاره عن الاستمرار في رئاسة دار الأوبرا المصرية، وذلك عقب المؤتمر الصحفي الخاص بالدورة الجديدة وما تلاه من جدل. وبالرغم من هذه التطورات، أكد الوكيل أن المهرجان سيقام في موعده المحدد بمشاركة فناني دار الأوبرا ونخبة من الفنانين المصريين.
الدورة الـ34 مهداة لروح هاني شاكر
من المقرر أن تقام الدورة الحالية من المهرجان على مدار 11 يومًا، وتتضمن 22 حفلًا غنائيًا وموسيقيًا بمشاركة نحو 70 فنانًا على مسارح دار الأوبرا المصرية بالقاهرة والإسكندرية. وتحمل هذه الدورة طابعًا خاصًا، حيث أعلنت دار الأوبرا إهداءها لروح الفنان الراحل هاني شاكر، مع تخصيص ليلة للاحتفاء بمسيرته الفنية.



