كتب: أحمد عبد السلام
أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي زيارة دولة إلى ماليزيا، عقد خلالها مباحثات رسمية مع الملك السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، ورئيس الوزراء أنور إبراهيم، حيث تركزت المناقشات حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، لا سيما في قطاعات الاقتصاد والتجارة والاستثمار.
مراسم استقبال رسمية وتكريم رفيع
شهدت الزيارة مراسم استقبال رسمية للرئيس السيسي في القصر الوطني الماليزي إستانا نيجارا، تضمنت استعراض حرس الشرف وإطلاق 21 طلقة تحية. وتقديراً للعلاقات المتميزة بين البلدين، أهدى الملك السلطان إبراهيم الرئيس السيسي وسام دارجاه أوتاما سري ماهكوتا نيجارا، المعروف بوسام التاج الوطني الأسمى.
تعزيز الشراكة والتنسيق السياسي
أكد الرئيس السيسي على أهمية الارتقاء بالشراكة المصرية الماليزية، والعمل على تعزيز التشاور السياسي والتنسيق في المحافل متعددة الأطراف. كما تناول الجانب الثقافي والعلمي، مشيداً بالدور الذي يقوم به الأزهر الشريف في ماليزيا، وموجهاً الدعوة لملك ماليزيا لزيارة مصر.
مناقشة القضايا الإقليمية والدولية
تناولت المباحثات التطورات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة لخفض التوترات وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وفيما يخص القضية الفلسطينية، شدد الرئيس السيسي على ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لحل الدولتين ومقررات الشرعية الدولية.


