كتبت: سلمي السقا
سجلت شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط أضعف معدل نمو في الطلب على الشحن الجوي عالمياً خلال شهر أغسطس من عام 2026. وأظهرت البيانات الصادرة عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي أن الطلب ارتفع بنسبة طفيفة بلغت 1.0% فقط على أساس سنوي، في وقت شهدت فيه السعة السعرية المتاحة زيادة بنسبة 3.3%.
ضغوط تشغيلية ناتجة عن التوترات الجيوسياسية
تواجه حركة الشحن الجوي في المنطقة ضغوطاً تشغيلية ملحوظة نتيجة الصراع القائم في الشرق الأوسط، وهو ما أدى إلى استمرار الاضطرابات في الممرات الملاحية والتجارية المرتبطة بمنطقة الخليج. وقد تسبب ذلك في انخفاض معامل تحميل الشحن الجوي لشركات المنطقة بمقدار 1.0 نقطة مئوية ليصل إلى 43.1%.
تأثر الناقلات الإقليمية بالاضطرابات
ورغم تحقيق جميع أقاليم العالم نمواً إيجابياً في قطاع الشحن الجوي، إلا أن التوترات الجيوسياسية واضطراب خطوط السير في الشرق الأوسط حالا دون قدرة الناقلات الإقليمية على الاستفادة الكاملة من نمو التجارة العالمية، وذلك بالمقارنة مع الأسواق الدولية الأخرى التي سجلت قفزات أعلى في أحجام الشحن.



