كتبت: بسنت السقا
تعد زيارات الطبيب، بما في ذلك فحوصات النظر وطبيب الأسنان والتطعيمات، تجربة قد تثير الخوف والتوتر لدى الأطفال. يرجع ذلك إلى طبيعة أدمغة الأطفال التي تتعامل مع المجهول كنوع من التهديد، مما يستوجب اتباع أساليب معينة لتقليل هذا الشعور.
التدريب المسبق واللعب بالأدوار
يساعد التدريب المنزلي الأطفال على فهم ما سيحدث. يمكن لعب دور طبيب العيون أو الطبيب في المنزل، مما يجعل بيئة العيادة مألوفة للأطفال ويقلل من عنصر المفاجأة الذي قد يسبب لهم التوتر.
التركيز على المشاعر الحسية
بدلاً من الاكتفاء بشرح تسلسل الأحداث، من المهم إخبار الأطفال بما سيشعرون به جسدياً، مثل ملمس مسند الذقن البارد أو إضاءة الغرفة. توضيح هذه التفاصيل الحسية يمنع حدوث أحاسيس غير متوقعة قد تتحول إلى لحظات مخيفة.
منح الطفل خيارات محددة
يساهم منح الطفل شعوراً بالسيطرة في تقليل القلق. يمكن السماح للطفل باختيار الكرسي أو الترتيب المفضل، بشرط أن تكون هذه الخيارات واقعية ومحدودة، مما يحول التجربة من أمر مفروض إلى مشاركة ذاتية.
استخدام استراتيجية التشتيت الهادف
تعتبر أدوات التشتيت فعالة جداً إذا ارتبطت بهدف محدد، مثل طلب عد عدد الحيوانات الموجودة في الغرفة. يجب تقديم هذه المهمة قبل بدء القلق لضمان توجيه انتباه الطفل بشكل فعال.
تجنب الطمأنة المفرطة
قد تؤدي كثرة عبارات مثل "لا تقلق" إلى نتائج عكسية، حيث قد يفسرها الأطفال على أن الوالدين يشعران بالخوف أيضاً. من الأفضل تقديم الطمأنة بلطف وبكلمات قليلة دون إفراط.
إدارة وقت الانتظار والحمل الحسي
قد تكون غرف الانتظار المزدحمة بالإضاءة الساطعة والضجيج مصدراً للتوتر. يُنصح بالوصول قبل الموعد بقليل والجلوس في مكان هادئ، مع إطلاع الطفل على المدة المتوقعة للانتظار.
تحديد وقت التحضير المناسب
يجب أن يتناسب وقت إخبار الطفل عن الموعد مع عمره؛ فبينما قد يحتاج الأطفال في سن ما قبل المدرسة إلى التنبيه في اليوم السابق أو صباح يوم الموعد، يحتاج الأطفال الأكبر سناً إلى فترة تحضير أطول.


