مع حلول فصل الخريف وانخفاض درجات الحرارة وتغير مستويات الرطوبة، تواجه الكثير من النساء مشكلة تشقق الشفاه وجفافها. ورغم أن استخدام المرطبات يبدو حلاً مثالياً، إلا أن هناك مجموعة من العادات اليومية الخاطئة التي قد تزيد من حدة الجفاف وتعيق عملية التعافي.
تجنب لعق الشفاه ونزع القشور
يعد لعق الشفاه المستمر خطأً شائعاً، فبينما يعتقد البعض أنه يمنح ترطيباً مؤقتاً، إلا أن تبخر اللعاب يؤدي في الواقع إلى زيادة جفاف الجلد. كما يجب تجنب نزع الجلد المتقشر باليد، لما قد يسببه ذلك من جروح صغيرة، ونزيف، وتهيج، وزيادة فرص الإصابة بالالتهابات.
اختيار المرطب المناسب والحماية من الشمس
ليست كل منتجات الترطيب مناسبة للحالات الشديدة؛ إذ قد تحتوي بعضها على عطور أو نكهات تسبب تهيجاً. ويُنصح باختيار منتجات تحتوي على مواد تحبس الرطوبة مثل الفازلين، وتجنب أي منتج يسبب شعوراً بالحرقان. كما لا يغني انخفاض الحرارة عن استخدام واقي شمس مخصص للشفاه، للحماية من الأشعة فوق البنفسجية خلال النهار.
أهمية شرب السوائل وطريقة التنفس
يلعب نقص شرب المياه دوراً في زيادة الإحساس بالجفاف، مما يتطلب العناية بالجسم وترطيب الشفاه بشكل خارجي. من جانب آخر، قد يؤدي التنفس المستمر من الفم، خاصة أثناء النوم أو عند وجود انسداد في الأنف، إلى جفاف الشفاه نتيجة التعرض المباشر للهواء.
تأثير المنتجات المسببة للتهيج ومتى يجب استشارة الطبيب
يمكن أن تسبب بعض مستحضرات التجميل أو معاجين الأسنان تهيجاً في منطقة الشفاه، ويظهر ذلك من خلال الاحمرار أو اللسع. وللتغلب على الجفاف، يُنصح باستخدام المرطبات بانتظام، واستخدام أجهزة ترطيب الهواء في المنزل. وفي حال استمرار التشقق، أو ظهور نزيف وتورم، يصبح من الضروري استشارة طبيب الجلدية لتحديد السبب الطبي بدقة.


