كتبت: بسنت السقا
يشعر الكثيرون بحالات من الحزن واليأس دون وجود سبب واضح، إلا أن هناك سلوكيات يومية قد تكون هي السبب الخفي وراء هذا الشعور بالضيق والإرهاق النفسي.
تصفح المحتوى السلبي ليلاً
يؤدي الاطلاع المستمر على الأخبار والمحتوى السلبي والمزعج، خاصة خلال فترة الليل، إلى زيادة الشعور بالقلق والانزعاج. ولتجنب ذلك، يمكن تحديد مواعيد محددة لمتابعة الأخبار، وإيقاف التنبيهات غير الضرورية، والحرص على إبعاد الهاتف تماماً في الفترة التي تسبق النوم.
الضغط المهني المستمر والاحتراق الوظيفي
العمل لفترات طويلة دون راحة كافية، وغياب الحدود الفاصلة بين الحياة المهنية والشخصية، قد يؤدي إلى استنزاف الطاقة وتراجع التركيز. وتعرف منظمة الصحة العالمية الاحتراق الوظيفي بأنه ظاهرة ناتجة عن ضغط مزمن في مكان العمل لم تتم إدارته بنجاح، مما يرتبط بالشعور بالإرهاق والابتعاد النفسي عن الوظيفة وتراجع الكفاءة. ويمكن تخفيف هذا الضغط عبر أخذ فواصل قصيرة خلال اليوم وتحديد موعد نهائي لإنهاء العمل.
تجاهل المشاعر السلبية
يؤدي كبت مشاعر الحزن أو الغضب أو القلق بدلاً من التعبير عنها إلى عدم حل المشكلات الأساسية. التعامل الصحي مع المشاعر يتطلب التعرف عليها وفهم أسبابها، ويمكن الاستعانة بالتحدث إلى شخص موثوق أو تدوين الأفكار، وفي حال استمرار المشاعر الصعبة، يصبح الدعم المتخصص ضرورة.
العلاقات الاجتماعية المرهقة
على الرغم من أن العلاقات تمثل مصدراً للدعم، إلا أن العلاقات التي تسودها الانتقادات المستمرة، أو التقليل من الشأن، أو المطالب المرهقة، تصبح مصدراً للضغط النفسي. في هذه الحالات، يصبح وضع حدود واضحة أمراً ضرورياً، مثل رفض المطالب غير المعقولة أو تقليل التواصل لحماية السلام النفسي.


